سجلت مقاطعة مانيتوبا الكندية زيادة لافتة في سرقات الوقود، واستخدم اللصوص أسلوبا غير تقليدي من خلال ثقب خزانات السيارات مباشرة لسحب البنزين، مع الارتفاع المستمر في الأسعار بسبب الحرب مع إيران.


وقال الميكانيكي جون يانزن، صاحب ورشة في بلومينورت بمانيتوبا – في تصريحات لشبكة “سي تي في نيوز” الأمريكية – إنه لاحظ زيادة في عدد المركبات التي تصل إلى ورشته بخزانات متضررة، مضيفا أن اللصوص “يحفرون ثقباً في الخزان خلال دقائق باستخدام منشار دائري ومضخة نقل”.


 


تصاعد حوادث سرقة البنزين في كندا بسبب الحرب.. اللصوص يثقبون خزانات السيارات
 


وتُعد الشاحنات والمركبات الكبيرة الأكثر استهدافاً بسبب ارتفاعها عن الأرض. ويشير يانزن إلى أن إصلاح الضرر مكلف، إذ يتطلب إزالة الخزان ونقله لمكان متخصص في اللحام ثم إعادة تركيبه، ما يضيف ساعات من العمل.


من جهتها، ذكرت إحدى الشركات المحلية أن مركباتها تعرضت لهذه السرقات عدة مرات هذا العام، ما كلفها مئات الدولارات في كل مرة، إلى جانب تعطّل العمل والحاجة أحيانا إلى سحب المركبات لإصلاحها.


وعلى الرغم من أن عملية إصلاح الخزانات ليست معقدة من الناحية الفنية، فإن الأمر يتطلب وقتا وتكاليف إضافية تشمل فك الخزان وإعادة لحامه ثم تركيبه مجددا.


 


وفي مدينة وينيبيج، اعتقلت الشرطة رجلا بعد سلسلة من سرقات الوقود في منطقة إنترليك.


وأفادت شرطة ستونوول الملكية الكندية بأنها تلقت أول بلاغ حوالي الساعة 3:27 مساءً عن سرقة وقود من متجر في شارع بروجريس واي في وارن. وفي وقت لاحق من تلك الليلة، الساعة 6:49 مساءً، تلقت الشرطة بلاغًا آخر يفيد بأن نفس السيارة عادت إلى المتجر نفسه وسرقت المزيد من الوقود.


وتؤكد شرطة الخيالة الملكية الكندية أن هذه السرقات شائعة في المناطق الريفية والبلدات، وتنصح السكان بركن مركباتهم في أماكن مضاءة وتركيب كاميرات مراقبة.


كما سُجلت حوادث مشابهة في مقاطعة بريتش كولومبيا والولايات المتحدة. ويتوقع يانزن أن تتفاقم المشكلة مع استمرار ارتفاع أسعار الوقود بسبب الحرب.


 


ارتفاع أسعار النحاس يشعل موجة سرقات عدادات المياه في اليابان
 


تشهد اليابان موجة متصاعدة من سرقة عدادات المياه المستخدمة لقياس استهلاك المنازل، في ظل اعتقاد السلطات أن العديد منها يُسرق بغرض إعادة البيع بسبب احتوائها على النحاس، الذي ارتفعت أسعاره بشكل كبير في السنوات الأخيرة.


وتدعو الحكومات المحلية السكان وتجار الخردة إلى توخي الحذر، إلا أن المسؤولين يعترفون بأن التصدي للظاهرة ما يزال صعباً، خصوصاً أن السرقات تستهدف شققاً شاغرة في مجمعات الإسكان العام والمباني متعددة الوحدات. وفق صحيفة “اليابان تايمز”.


 

عدادات المياه


 


 


وفي محافظة شيزوؤكا، أُبلغ عن سرقة 449 عدّاداً خلال مارس وأبريل من وحدات سكنية شاغرة، ولم تُكتشف السرقات إلا بعد ظهور تسربات مياه. ويزن العداد نحو 2 كجم ويحتوي على كمية كبيرة من سبائك النحاس، ويُباع عند إعادة تدويره مقابل 1800 إلى 2000 ين. وترجح السلطات أن الدافع الأساسي هو الربح السريع منخفض المخاطر.


وسجلت حوادث مماثلة في كيتاكيوشو وفوكوكا وشيمونوسيكي، حيث اختفى أكثر من 1300 عداد من محطة تنقية مياه. وفي طوكيو، سرق أكثر من 50 عداداً من مبان سكنية، وأُلقي القبض على رجلين باعا المسروقات لتاجر خردة في اليوم نفسه.


كما أبلغت مدن أخرى مثل يوكوسوكا وهاتسوكايتشي عن سرقات طالت منازل منفصلة، فيما تقول سلطات المياه إن مراقبة جميع العقارات أمر شبه مستحيل، وإن تعزيز التفتيش أثناء قراءة العدّادات هو الحد الأقصى الممكن حالياً.