تشهد الساحة التعليمية في مصر حالة من الترقب المكثف مع اقتراب انطلاق امتحانات الثانوية العامة 2026، حيث أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني رسميًا عن موعد وجدول الامتحانات للنظامين الجديد والقديم، في خطوة تهدف إلى تنظيم العملية الامتحانية وضمان سيرها بشكل منضبط داخل جميع اللجان على مستوى الجمهورية.

وأكدت الوزارة أن امتحانات الثانوية العامة 2026 ستبدأ يوم الأحد الموافق 21 يونيو 2026، وتستمر حتى منتصف شهر يوليو من العام نفسه، وذلك لطلاب النظامين الجديد والقديم، في واحدة من أهم المراحل التعليمية التي تحدد مستقبل آلاف الطلاب في الالتحاق بالجامعات والكليات المختلفة.

وأوضحت الوزارة أن الامتحانات ستبدأ بمادتي التربية الدينية والتربية الوطنية باعتبارهما مواد غير مضافة للمجموع، في إطار تنظيم الجدول بما يحقق التوازن بين المواد الدراسية المختلفة، على أن تُختتم الامتحانات بمواد التخصص لكل شعبة سواء العلمية أو الأدبية.

وبحسب الجدول المعلن لطلاب النظام الجديد، تبدأ الامتحانات يوم 21 يونيو بمادتي التربية الدينية والتربية الوطنية، يليها امتحان اللغة الأجنبية الثانية يوم 23 يونيو، ثم اللغة العربية يوم 28 يونيو، وتُستكمل الامتحانات في يوليو بمواد الكيمياء والجغرافيا، واللغة الأجنبية الأولى، ثم الفيزياء والتاريخ، وصولًا إلى الرياضيات والأحياء والإحصاء وفقًا للتخصصات المختلفة.

أما طلاب النظام القديم، فقد تضمن جدولهم امتحانات إضافية في بعض المواد مثل الاقتصاد والإحصاء، والتفاضل والتكامل، وعلم النفس والاجتماع، والجيولوجيا، والفلسفة والمنطق، إلى جانب المواد الأساسية الأخرى، بما يعكس اختلاف الهيكل الدراسي بين النظامين.

وفي السياق ذاته، كثفت وزارة التربية والتعليم استعداداتها اللوجستية والتنظيمية لضمان انضباط سير الامتحانات، من خلال تجهيز اللجان وتطبيق إجراءات صارمة للحد من أي محاولات غش إلكتروني أو تقليدي، إلى جانب توفير بيئة آمنة للطلاب داخل اللجان.

كما يعيش طلاب الثانوية العامة حالة من التركيز الشديد خلال الفترة الحالية، مع اقتراب موعد الامتحانات، حيث يحرص الطلاب على مراجعة المناهج بشكل مكثف وحل نماذج الامتحانات السابقة، في محاولة لتحقيق أفضل النتائج الممكنة التي تؤهلهم للالتحاق بالكليات التي يرغبون فيها.

ويواصل أولياء الأمور دورهم في دعم أبنائهم من خلال توفير أجواء مناسبة للمذاكرة، في ظل أهمية هذه المرحلة التي تعد نقطة تحول رئيسية في المسار التعليمي للطلاب، ما يجعل الاستعدادات للامتحانات محل اهتمام واسع من الأسر المصرية.