استقرت أسعار الذهب في مصر خلال التعاملات الصباحية اليوم الاثنين، بعد قفزة تاريخية بلغت 250 جنيهاً للجرام في جلسة الأحد، ويترقب السوق بقلق مؤشرات جلسة المساء وسط توقعات بموجة صعود جديدة مدفوعة بارتفاع الطلب على المعدن كملاذ آمن، وارتفاع سعر الدولار فوق 52 جنيهاً في البنوك.
تأثير الدولار والتوترات الجيوسياسية
دفع ارتفاع سعر الدولار في البنوك المصرية فوق حاجز 52 جنيهاً، والتوترات الجيوسياسية الإقليمية، المستثمرين والمواطنين للتحوط بالذهب، ما أدى إلى طلب استثنائي على السبائك والجنيهات الذهبية، وخلق هذا التزاحم فجوة تسعيرية جعلت السوق المحلي يتحرك أحياناً بشكل منفصل عن الأسعار العالمية، مما يزيد حالة الترقب لأي مستجدات سياسية أو اقتصادية.
تفاصيل الأسعار والنتائج الميدانية
سجل جرام عيار 24 سعر 8،571 جنيهاً، بينما استقر عيار 21 عند 7،500 جنيه للجرام، ووصل عيار 18 إلى 6،428 جنيهاً، كما بلغ سعر الجنيه الذهبي (8 جرام عيار 21) 60،000 جنيه، وتشمل هذه الأسعار سعر الذهب فقط دون المصنعية والدمغة وضريبة القيمة المضافة، والتي تتراوح بين 100 و350 جنيهاً للجرام حسب نوع القطعة وجودة التصنيع.
شاهد ايضاً
آليات التسعير وتوقعات الخبراء
يُحذر خبراء السوق من أن استمرار ضغوط ارتفاع سعر الصرف وتنامي الطلب التحوطي قد يدفع الأسعار لمستويات قياسية جديدة، خاصة مع محدودية المعروض من الخام، ويؤكدون أن السوق يمر بمرحلة حساسة تتطلب من المتعاملين مراقبة حركة الدولار في البنوك والصرافة بجانب الأسعار العالمية للمعدن.
شهدت أسواق الذهب العالمية تقلبات حادة في الربع الأول من عام 2026، مدفوعة بسياسات البنوك المركزية العالمية تجاه أسعار الفائدة واشتعال بؤر التوتر في أكثر من منطقة، مما عزز الطلب التاريخي على المعدن النفيس كأصل ملاذ آمن خلال فترات عدم اليقين.








