شهدت أسواق الفضة المحلية والعالمية تراجعاً ملحوظاً في الأسعار مع بداية تعاملات الأسبوع، متأثرة بعوامل اقتصادية وجيوسياسية عالمية.
تراجع أسعار الفضة في الأسواق المحلية والعالمية
انخفض سعر أونصة الفضة عالمياً إلى 83 دولاراً، مسجلاً تراجعاً بأكثر من 1.7%، وهو ما انعكس فوراً على الأسواق المحلية، حيث خفضت شركة ساكومبانك للذهب والأحجار الكريمة (SBJ) سعر سبائك الفضة إلى 3.19 مليون دونغ للشراء و3.3 مليون دونغ للبيع، بانخفاض يقارب 50 ألف دونغ عن أسعار الأسبوع السابق.
سعر سبائك الفضة بين شركات المعادن الثمينة
تباينت أسعار السبائك بين الشركات الكبرى، فسجلت شركة أنكارات أسعاراً بين 3.11 و3.2 مليون دونغ للأونصة، بينما حددت مجموعة فو كوي سعر الشراء عند 3.11 مليون دونغ والبيع عند 3.2 مليون دونغ، مما يعكس تنافساً بين الشركات لتقديم أسعار تعكس حركة السوق بدقة.
تراجع الأسعار حسب وزن الفضة
امتد الانخفاض ليشهد سعر الكيلوغرام من الفضة تراجعاً، حيث سجل نحو 85.4 مليون دونغ في شركتي أنكارات وفو كوي، بينما بلغ حوالي 88 مليون دونغ في شركة إس بي جيه، وذلك بانخفاض يقارب 13% مقارنة بذروة الأسعار التي سجلت في 2026.
شاهد ايضاً
العوامل الدولية وتأثيرها على سعر الفضة
تأثرت أسواق السلع الثمينة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط فوق حاجز 110 دولارات للبرميل، ومع ذلك، يشير المحللون إلى استمرار قوة الطلب الصناعي والاستثماري على الفضة، حيث تتجه المؤسسات لاستخدامها كأداة تحوط إلى جانب الذهب.
تعتبر الفضة من أقدم وسائل التبادل والادخار في التاريخ، وقد شهدت تقلبات حادة خلال العقد الماضي، حيث ارتفع سعرها بأكثر من 300% بين عامي 2020 و2026 قبل أن تشهد تصحيحاً ملحوظاً، ويؤكد الخبراء أن ارتباطها القوي بالطلب الصناعي، خاصة في قطاعات الطاقة المتجددة والإلكترونيات، يمنحها أساساً طلبياً متيناً بجانب دورها الاستثماري التقليدي.








