هيومن رايتس ووتش تتهم إسرائيل باستخدام الفوسفور الأبيض في لبنان

اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” القوات الإسرائيلية باستخدام قذائف الفوسفور الأبيض جواً فوق منازل سكنية في بلدة يحمر جنوب لبنان، في الثالث من مارس الجاري، مؤكدة أن هذا الاستخدام يمثل انتهاكاً صارخاً للمعايير الدولية، خاصة عند استهداف مناطق مأهولة بالسكان.

انتهاك للقانون الدولي الإنساني

شددت المنظمة الحقوقية على أن استخدام الفوسفور الأبيض فوق المناطق المأهولة يعد أمراً غير قانوني بموجب القانون الإنساني الدولي، وتكمن خطورة هذه المادة في قدرتها على إحداث حروق شديدة ومعقدة تصل إلى العظام، بالإضافة إلى إشعال حرائق واسعة في الممتلكات والمساحات الخضراء، مما يضاعف معاناة المدنيين في مناطق النزاع.

تأتي هذه الاتهامات في ظل تصاعد التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث تكرر المنظمات الدولية تحذيراتها من استخدام الأسلحة الحارقة في القرى والبلدات المأهولة، مطالبة بفتح تحقيقات دولية لضمان المساءلة.

يُحظر استخدام الفوسفور الأبيض كسلاح حارق ضد الأهداف المدنية بموجب بروتوكول اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1980، الذي يندرج تحت اتفاقية حظر أو تقييد استعمال أسلحة تقليدية معينة، وقد سبق أن وثقت منظمات دولية استخدامه في نزاعات سابقة، مما أثار جدلاً واسعاً حول التزام الأطراف المتحاربة بالقانون الدولي.

الأسئلة الشائعة

ما هي التهمة التي وجهتها هيومن رايتس ووتش لإسرائيل؟
اتهمت المنظمة القوات الإسرائيلية باستخدام قذائف الفوسفور الأبيض جواً فوق منازل سكنية في بلدة يحمر جنوب لبنان، معتبرة ذلك انتهاكاً صارخاً للمعايير الدولية.
لماذا يُعد استخدام الفوسفور الأبيض في المناطق المأهولة غير قانوني؟
يُعد غير قانوني بموجب القانون الإنساني الدولي لأنه سلاح حارق يسبب حروقاً شديدة وحرائق واسعة، مما يعرض المدنيين للخطر. وهو محظور بموجب بروتوكول اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1980.
ما هي المخاطر المباشرة للفوسفور الأبيض على المدنيين؟
يسبب حروقاً معقدة تصل إلى العظام ويشعل حرائق في الممتلكات والمساحات الخضراء، مما يزيد معاناة السكان في مناطق النزاع.