حذرت دراسة حديثة من أن تناول كميات كبيرة من اللحوم الحمراء يرفع خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني بنسبة تصل إلى 49%، حيث وجد الباحثون أن الخطر يزداد مع كل حصة إضافية من هذه اللحوم.

تفاصيل الدراسة المنشورة في المجلة البريطانية للتغذية

أظهرت الدراسة، التي نُشرت في المجلة البريطانية للتغذية، أن استبدال اللحوم الحمراء بالبروتينات النباتية قد يُساهم في خفض خطر الإصابة بالسكري بنحو 14%، وشملت النتائج تحليل بيانات نحو 35 ألف بالغ لتقييم العلاقة بين النظام الغذائي واحتمالية الإصابة بالمرض.

كيف أُجريت الدراسة؟

فحص الباحثون الأنظمة الغذائية وخطر الإصابة بمرض السكري لدى المشاركين، إلى جانب حالتهم الصحية من خلال مؤشرات مثل مستوى HbA1c والجلوكوز في الدم أثناء الصيام، وما إذا كانوا يتناولون أدوية، وذلك وفقاً لتقرير موقع “ميديكال نيوز توداي”.

تشمل اللحوم الحمراء الشائعة لحم البقر والضأن والعجل والغزال والماعز، وتشير الأبحاث السابقة إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتينات النباتية ترتبط بانخفاض ملحوظ في معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة مقارنة بالنظم الغنية باللحوم الحمراء والمصنعة.

الأسئلة الشائعة

ما هي نسبة زيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني بسبب اللحوم الحمراء؟
حذرت الدراسة من أن تناول كميات كبيرة من اللحوم الحمراء يرفع خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني بنسبة تصل إلى 49%. يزداد هذا الخطر مع كل حصة إضافية يتم تناولها.
كيف يمكن تقليل خطر الإصابة بالسكري وفقاً للدراسة؟
أظهرت الدراسة أن استبدال اللحوم الحمراء بالبروتينات النباتية قد يُساهم في خفض خطر الإصابة بالسكري بنحو 14%. ترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتينات النباتية بانخفاض معدلات الأمراض المزمنة.
ما هي اللحوم المصنفة كلحوم حمراء في الدراسة؟
تشمل اللحوم الحمراء الشائعة التي تمت دراستها لحم البقر والضأن والعجل والغزال والماعز. ركزت الدراسة على تقييم تأثير هذه الأنواع على خطر الإصابة بالسكري.