نشر :  

منذ 25 دقيقة|

شهدت أسواق الصاغة في مصر، يوم الاثنين، قفزة تاريخية في أسعار الذهب، حيث سجل عيار 21، الأكثر مبيعا، مستوى غير مسبوق عند 7025 جنيها للجرام.

وتأتي هذه الارتفاعات مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية المتصاعدة بعد اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية، مما دفع المستثمرين للجوء إلى المعدن الأصفر كملاذ آمن، بالإضافة إلى تحركات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه التي ساهمت في زيادة الضغوط السعرية محليا.

ووفقا للتحديثات الأخيرة، سجل عيار 24 سعرا بلغ 8029 جنيها، بينما وصل عيار 18 إلى 6021 جنيها، وسجل عيار 14 نحو 4666 جنيها للجرام الواحد.

أما الجنيه الذهب فقد سجل قفزة كبرى ليصل إلى 56200 جنيه، وسط حالة من الترقب والحذر بين المتعاملين في السوق المحلي لمسار الأسعار العالمية التي تنعكس بشكل مباشر على حركة البيع والشراء في مصر.

ويرى خبراء ومحللون أن الذهب قد يستهدف مستويات أعلى تصل إلى 7500 جنيه لعيار 21 في حال استمرار التصعيد العسكري في المنطقة، خاصة مع توقعات الصعود العالمي للمعدن النفيس.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأسعار المعلنة تمثل قيمة الذهب الخام فقط، ولا تشمل تكاليف المصنعية والدمغة والضريبة التي تختلف من تاجر لآخر، كما أنها قابلة للتغير على مدار الساعة وفقا لتقلبات البورصات العالمية.