الإمارات تشهد تحولاً استراتيجياً نحو استثمارات الذهب

يتحول سكان الإمارات بشكل ملحوظ من شراء المجوهرات الذهبية التقليدية إلى التركيز على الحفاظ على الثروة، حيث تشهد سبائك وعملات الذهب عيار 24 قيراطاً ارتفاعاً كبيراً في الطلب، يأتي هذا التحول وسط حالة من عدم اليقين الناجمة عن الصراعات العسكرية الإقليمية وتقلبات السوق العالمية.

تراجع مبيعات المجوهرات مقابل صعود الاستثمار

أبلغ تجار الذهب في الدولة عن تراجع في مبيعات المجوهرات وانخفاض أعداد الزبائن، بينما يزداد الإقبال على أدوات الاستثمار المباشر، وأوضح راميش فورا، مؤسس “بافله” للمجوهرات، أن اضطرابات السفر والإغلاق المؤقت للمطار تسبب في احتكاكات لوجستية أثرت على حجم المبيعات، مؤكداً أن ما يحدث ليس تراجعاً في الاهتمام بالذهب، بل “هجرة متطورة من الشراء الزخرفي إلى الحفاظ على الثروة بشكل استراتيجي”.

استقرار الأسعار بعد موجة صعود

شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً مبدئياً الأسبوع الماضي متأثرة بالتوترات الحربية في المنطقة، قبل أن تستقر لاحقاً، وعلى المستوى العالمي، أغلقت أسعار الذهب الفوري عند 5171.92 دولاراً للأوقية، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 0.42%، محلياً، سجل عيار 24 قيراطاً 623.25 درهماً للجرام، بينما بلغ سعر عيار 22 قيراطاً 577.25 درهماً.

يأتي هذا التحول في أنماط الاستهلاك في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات حادة، حيث يعتبر الذهب الملاذ الآمن التقليدي للمستثمرين خلال فترات الاضطراب الجيوسياسي وعدم استقرار الأسواق المالية.

الأسئلة الشائعة

ما هو التحول الرئيسي في استهلاك الذهب في الإمارات؟
يتحول سكان الإمارات من شراء المجوهرات الذهبية التقليدية إلى التركيز على الاستثمار في سبائك وعملات الذهب عيار 24 قيراطاً كوسيلة للحفاظ على الثروة، مما يعكس تحولاً من الشراء الزخرفي إلى الاستثمار الاستراتيجي.
ما هي أسباب هذا التحول نحو استثمارات الذهب؟
يأتي هذا التحول وسط حالة من عدم اليقين الناجمة عن الصراعات العسكرية الإقليمية وتقلبات السوق العالمية، حيث يُعتبر الذهب ملاذاً آمناً تقليدياً للمستثمرين خلال فترات الاضطراب الجيوسياسي وعدم استقرار الأسواق.
كيف تأثرت مبيعات المجوهرات الذهبية؟
أبلغ تجار الذهب في الدولة عن تراجع في مبيعات المجوهرات وانخفاض أعداد الزبائن، مع الإشارة إلى أن عوامل لوجستية مثل اضطرابات السفر ساهمت في هذا التراجع، بينما ازداد الإقبال على أدوات الاستثمار المباشر.