هيئة الأركان الإسرائيلية: مواصلة الحرب حتى إسقاط النظام في إيران

أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل أن هيئة الأركان الإسرائيلية أكدت على ضرورة مواصلة الحرب حتى إسقاط النظام في إيران، وذلك في تصعيد كبير للخطاب العسكري الإسرائيلي.

هجوم صاروخي متزامن من إيران ولبنان

جاء التصريح الإسرائيلي بالتزامن مع هجوم صاروخي واسع، حيث أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية بإطلاق صواريخ بشكل متزامن من إيران ولبنان باتجاه الأراضي المحتلة، وتم رصد صواريخ إيرانية في طريقها لفلسطين المحتلة، ما دفع السلطات إلى طلب توجه المستوطنين فوراً إلى الملاجئ.

ردود الفعل والتأكيد على الثبات

ورداً على التطورات، أكد مجلس الدفاع الإيراني بعد اختيار القائد الجديد مجتبى خامنئي على الثبات في المواقف، قائلاً: “نعاهد قائدنا بأننا، مثل القادة الشجعان الشهداء في مجلس الدفاع خلال حرب رمضان، سنبقى حتى آخر قطرة من دمائنا حماةً لقيم الثورة ومطيعين للقائد العام للقوات المسلحة”.

امتداد الهجوم وتبعاته الإقليمية

دوت صافرات الإنذار في مناطق واسعة شمال فلسطين المحتلة تزامناً مع الرشقة الصاروخية، كما سُمع دوي انفجارات في منطقة الجليل شمال فلسطين المحتلة جراء القصف الإيراني، وامتد تأثير الهجوم إلى دول خليجية، حيث ذكرت وزارة الدفاع الإماراتية أن دفاعاتها الجوية تتعامل حالياً مع تهديدات صاروخية ومسيّرات قادمة من إيران، وفي البحرين، أعلنت شركة “بابكو إنرجيز” للطاقة حالة القوة القاهرة جراء هجوم إيراني استهدف إحدى وحدات مصفاة التكرير التابعة لها.

يذكر أن التصعيد العسكري المتبادل بين إيران وإسرائيل يشهد فصولاً متكررة، حيث تستهدف إسرائيل بشكل دوري مواقع في سوريا تُنسب لميليشيات مدعومة إيرانياً، بينما تطلق فصائل موالية لإيران صواريخ من سوريا ولبنان باتجاه الأراضي الإسرائيلية، مما يضع المنطقة على حافة مواجهة أوسع.

الأسئلة الشائعة

ما هو الموقف العسكري الإسرائيلي الجديد تجاه إيران؟
أكدت هيئة الأركان الإسرائيلية على ضرورة مواصلة الحرب حتى إسقاط النظام في إيران، في تصعيد كبير للخطاب العسكري.
ما هي التطورات العسكرية الأخيرة في المنطقة؟
شنت إيران هجوماً صاروخياً متزامناً من أراضيها ولبنان باتجاه الأراضي المحتلة، مما دفع السلطات الإسرائيلية لإخلاء المستوطنين إلى الملاجئ.
كيف كان رد الفعل الإيراني على هذه التصريحات والتطورات؟
أكد مجلس الدفاع الإيراني على الثبات في المواقف، معاهداً القيادة بالبقاء حماةً لقيم الثورة حتى آخر قطرة دم.
هل امتد تأثير الهجوم الإيراني إلى دول أخرى؟
نعم، امتد التأثير إلى دول خليجية، حيث تعاملت الإمارات مع تهديدات صاروخية، وأعلنت البحرين حالة القوة القاهرة بعد استهداف مصفاة تكرير.