تصدت الدفاعات الجوية للتحالف الدولي، فجر الاثنين، لهجمات متزامنة بطائرات مسيرة استهدفت قواعد أمريكية قرب مطاري أربيل وبغداد الدوليين، دون الإبلاغ عن أضرار كبيرة في المنشآت العسكرية.

وسمع دوي انفجار قرب مطار أربيل الدولي، بعد تصدي منظومة الدفاع الجوي التابعة للتحالف لمسيرات حاولت استهداف قاعدة عسكرية أمريكية مجاورة، فيما أسقطت طائرة مسيرة أخرى بالقرب من قاعدة فيكتوريا داخل مطار بغداد، وسقطت في حي الإعلام مما تسبب بحريق في منزل سيطرت عليه فرق الدفاع المدني.

إصابة مدنية وحريق في بغداد

أدت الحادثة في بغداد إلى إصابة امرأة بجروح طفيفة في منطقة التراث، بسبب مقذوف آخر، وسط تحليق مكثف للطيران فوق مواقع تابعة لفصائل الحشد الشعبي.

تصعيد متواصل ضد القوات الأمريكية

تندرج هذه الهجمات ضمن موجة تصعيد مستمرة تستهدف مواقع قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في العراق.

شهدت القواعد الأمريكية في العراق وسوريا عشرات الهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ منذ أكتوبر 2023، غالباً ما تتبنى فصائل عراقية مسلحة ولاءها لإيران هذه الهجمات، ربطاً بتطورات الحرب في غزة والدعم الأمريكي لإسرائيل.

الأسئلة الشائعة

ما هي طبيعة الهجمات التي استهدفت القواعد الأمريكية في العراق؟
كانت هجمات متزامنة بطائرات مسيرة (درونز) استهدفت قواعد أمريكية قرب مطاري أربيل وبغداد الدوليين. تم التصدي لها من قبل الدفاعات الجوية للتحالف الدولي.
ما هي الخسائر أو الأضرار الناتجة عن هذه الهجمات؟
لم تكن هناك أضرار كبيرة في المنشآت العسكرية. ومع ذلك، أدت الحادثة في بغداد إلى إصابة امرأة بجروح طفيفة وحدوث حريق في منزل بعد سقوط إحدى الطائرات المسيرة في حي الإعلام.
من يقف وراء هذه الهجمات المتكررة على القوات الأمريكية؟
غالباً ما تتبنى فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران هذه الهجمات. وتربطها بتطورات الحرب في غزة والدعم الأمريكي لإسرائيل، كجزء من موجة تصعيد مستمرة.