تشهد أسعار النفط ارتفاعًا يوم الثلاثاء مع تزايد احتمالية استمرار الحرب مع إيران، إلا أن سوق الأسهم الأمريكية لا تزال تحوم قرب مستوياتها القياسية.

وارتفع سعر برميل خام برنت بنسبة 2.9% ليستقر عند 104.21 دولارًا أمريكيًا، بعد أن صرّح الرئيس دونالد ترامب بأن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بات “على حافة الانهيار” عقب رفضه آخر مقترح إيراني لإنهاء الحرب. 

ويُزيد هذا الرفض من أهمية زيارة ترامب هذا الأسبوع إلى الصين، حيث يُمكنه حث الرئيس شي جين بينغ على الضغط على إيران لتقديم تنازلات. ويتمتع شي بنفوذ كبير لأن الصين هي أكبر مشترٍ للنفط الخام الإيراني الخاضع للعقوبات.

وقد أدت الحرب بالفعل إلى ارتفاع سعر برميل برنت من حوالي 70 دولارًا أمريكيًا، وتسببت في موجة تضخم مؤلمة في الاقتصاد العالمي. ويعود ذلك إلى إغلاق مضيق هرمز، ما أدى إلى بقاء ناقلات النفط عالقة في الخليج العربي بدلًا من وصول النفط الخام إلى المستهلكين في جميع أنحاء العالم.

مع ذلك، حقق سوق الأسهم الأمريكي أرقامًا قياسية مؤخرًا، مدفوعًا بآمال ألا تُبقي الحرب أسعار النفط مرتفعة لفترة طويلة. وفي الوقت نفسه، تحقق الشركات أرباحًا فاقت توقعات المحللين، بينما تشير المؤشرات إلى صمود الاقتصاد الأمريكي رغم شعور الأسر بالإحباط جراء ارتفاع أسعار البنزين والرسوم الجمركية.

وفي وول ستريت، أضاف مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نسبة 0.1% إلى رقمه القياسي المسجل يوم السبت. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 14 نقطة، أي أقل من 0.1%، قبل ساعة من إغلاق التداول، بينما بقي مؤشر ناسداك المركب دون تغيير يُذكر عن أعلى مستوى له على الإطلاق.