أكد علماء الدين أن السنة النبوية تحدد ترتيباً واضحاً عند أذان المغرب في رمضان، وهو تقديم الإفطار على أداء صلاة المغرب، استناداً إلى هدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
الصلاة أم الإفطار في رمضان
قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أذن المغرب وهو صائم يفطر أولاً ثم يصلي المغرب، موضحاً أن تعجيل الفطر من السنة في رمضان، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يفطر أولاً ثم يصلي صلاة المغرب في رمضان.
واستشهد بما ورد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات قبل أن يصلي، فإن لم تكن رطبات فعلى تمرات، فإن لم تكن حسا حسوات من ماء”، أخرجه أبو داود في سننه.
ونبه إلى أن السنة والقدوة برسول الله صلى الله عليه وسلم أولى بالاتباع، وهي أن يكسر المسلم صومه ثم يصلي ثم يأكل بعد ذلك ما شاء.
شاهد ايضاً
تأخير الإفطار بعد الصلاة
أفاد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الصلاة بحضرة الطعام مكروهة، فإذا كان الإنسان جائعاً أو وضع أمامه طعام يشتهيه فإن الأولى له أن يأكل أولاً ثم يصلي حتى لا ينشغل عن الصلاة بالأكل، ويستحضر فيها الخشوع التام ولا يكون قلبه معلقاً بالطعام.
واستند لما أخرجه مسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم: “لا صلاة بحضرة الطعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان”.
يستحب تعجيل الفطر عند غروب الشمس لقوله صلى الله عليه وسلم: “لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر”، كما أن في تعجيله اتباعاً للسنة ومخالفة لأهل الكتاب الذين يؤخرون الفطر.








