حذر كبير استراتيجيي الأسواق في شركة Exness وائل مكارم من سيناريو اقتصادي مرعب يجمع بين عودة التضخم للارتفاع وتباطؤ النمو العالمي، واصفاً إياه بـ”أسوأ كابوس اقتصادي”، وذلك في ظل بيئة سوقية حساسة تدفع المستثمرين لبيع أصول متنوعة مثل الذهب والسندات الأميركية.

وأوضح مكارم في مقابلة مع “العربية Business” أن الاحتفاظ بالسيولة النقدية قد يكون الخيار الأنسب حالياً، حتى تتضح ملامح المشهد الاقتصادي العالمي، مؤكداً أن المؤسسات المالية كانت قد حذرت سابقاً من موجة تضخم جديدة.

الفرص الاستثمارية وسط الأزمات

تطرق مكارم إلى مقولة خلق الأزمات والحروب لفرص استثمارية، مشيراً إلى أن تحديد هذه الفرص يعتمد بشكل كامل على مسار الأزمة ومدتها، وتساءل عن قدرة الاقتصاد العالمي الذي أظهر هشاشة سابقة على مواجهة تضخم جديد ناتج عن صدمات في سلاسل الإمداد وسط تباطؤ اقتصادي.

يأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية حالة من القلق المتزايد، ما يدفع المستثمرين بشكل ملحوظ نحو الأدوات النقدية الأكثر أماناً، ويعكس هذا التحرك مخاوف عميقة من دخول الاقتصاد العالمي في مرحلة “الركود التضخمي”، وهي الحالة التي تجمع بين ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو، والتي تعد من أصعب التحديات التي يمكن أن تواجه صناع السياسات النقدية.

الأسئلة الشائعة

ما هو السيناريو الاقتصادي المرعب الذي حذر منه وائل مكارم؟
هو سيناريو يجمع بين عودة التضخم للارتفاع وتباطؤ النمو العالمي، ويُعرف بـ"الركود التضخمي". وصفه مكارم بأنه "أسوأ كابوس اقتصادي" يمكن أن يواجه صناع السياسات النقدية.
ما هو الخيار الاستثماري الأنسب في الوقت الحالي وفقاً للتحذير؟
الخيار الأنسب حالياً هو الاحتفاظ بالسيولة النقدية. وذلك حتى تتضح ملامح المشهد الاقتصادي العالمي، خاصة مع المخاوف من موجة تضخم جديدة وبيئة سوقية حساسة.
كيف يمكن تحديد الفرص الاستثمارية وسط الأزمات حسب رأي مكارم؟
تحديد الفرص الاستثمارية يعتمد بشكل كامل على مسار الأزمة ومدتها. يتساءل مكارم عن قدرة الاقتصاد العالمي الهش على مواجهة تضخم جديد ناتج عن صدمات في سلاسل الإمداد وسط تباطؤ اقتصادي.