اختار مجلس خبراء القيادة في إيران مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، لخلافة والده في منصب الزعيم الأعلى للجمهورية الإسلامية، في خطوة تؤكد استمرار هيمنة التيار المحافظ المتشدد على مفاصل السلطة.

جاء القرار بعد أكثر من أسبوع على مقتل علي خامنئي في غارة جوية ضمن الحرب الدائرة في المنطقة، وهو الحدث الذي شكل منعطفاً سياسياً كبيراً وأعاد طرح مسألة الخلافة بشكل عاجل، ويبلغ عمر المرشد الجديد 56 عاماً.

معايير الاختيار وردود الفعل

أوضح عضو مجلس خبراء القيادة محسن حيدري، أن الاختيار استند إلى توجيهات سابقة لعلي خامنئي شدد فيها على أن يكون الزعيم الأعلى “مكروهاً من قبل العدو”، وقال حيدري عن مجتبى خامنئي: “حتى الشيطان الأكبر، في إشارة إلى الولايات المتحدة، ذكر اسمه”، معتبراً أن ذلك يعكس طبيعة المواجهة مع الخصوم.

من جهته، عبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن موقف سلبي من المرشد الإيراني الجديد وصفه فيه سابقاً بأنه “شخصية ضعيفة”.

اتهامات لإيران بتقسيم البلاد

جاء الإعلان عن اختيار المرشد الجديد فيما أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل عن اتهام “الخارجية الإيرانية” للخطط الأمريكية باستهداف تقسيم البلاد وإضعافها.

يعد مجلس خبراء القيادة، المؤلف من 88 عالماً دينياً، الهيئة الدستورية الوحيدة المخولة باختيار وعزل المرشد الأعلى في إيران، وقد تولى علي خامنئي المنصب منذ عام 1989 خلفاً للزعيم المؤسس للجمهورية الإسلامية آية الله روح الله الخميني.

الأسئلة الشائعة

من هو المرشد الأعلى الجديد لإيران؟
هو مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي. تم اختياره من قبل مجلس خبراء القيادة لخلافة والده في المنصب.
ما هي الهيئة المسؤولة عن اختيار المرشد الأعلى في إيران؟
مجلس خبراء القيادة هو الهيئة الدستورية الوحيدة المخولة باختيار وعزل المرشد الأعلى. يتكون المجلس من 88 عالماً دينياً.
ما هو رد الفعل الأمريكي على اختيار المرشد الجديد؟
أعرب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن موقف سلبي، وصف فيه مجتبى خامنئي سابقاً بأنه 'شخصية ضعيفة'.
ما هي التهمة التي وجهتها إيران للولايات المتحدة؟
اتهمت الخارجية الإيرانية، وفقاً لوسائل إعلام، الولايات المتحدة بالتخطيط لتقسيم البلاد وإضعافها.