ارتفع سعر خواتم الذهب عيار 9999 في محلات ها تينه ليتراوح بين 17.61 و17.75 مليون دونغ للتايل، مسجلاً مستويات قياسية، وعلى الرغم من ذلك حافظ السوق على نشاط ملحوظ يقوده جيل الشباب الباحث عن ملاذ آمن لمدخراته.
جيل الشباب يتبنى الذهب كأداة ادخار
أصبح شراء الذهب بكميات صغيرة عادة مالية متزايدة بين الشباب في فيتنام، حيث يلجأون إليه كبديل عن الادخار النقدي أو الإنفاق العاجل، ووفقاً لملاحظات في محلات المنطقة، يشكل الشباب ما يقارب 40-50% من إجمالي قاعدة الزبائن، مع إقبال واضح على المنتجات التي تتراوح أوزانها بين 1 و5 فان لملاءمة سعرها.
قصص شخصية من تحت القبة
تقول نغوين ثي ثو ترانغ (26 عاماً) “بدأت بشراء بضعة غرامات للادخار ثم وجدتها طريقة فعّالة، لذا استمررت، وحتى مع الارتفاع الحالي، ما زلت أشتري كميات صغيرة شهرياً إذا توفرت مدخرات”، مضيفة أن الذهب يبقى وسيلة آمنة نسبياً للحفاظ على قيمة المال.
من جانبها، تشارك نغوين ثي نهو ي (18 عاماً) دوافعها قائلة “أدخر المال الذي يعطيه لي أهلي لشراء الذهب، فهذا يساعدني على تكوين عادة الادخار منذ الصغر ويكون صندوقاً احتياطياً لخطط دراستي المستقبلية”.
تحوّل من الحساب البنكي إلى القطع الذهبية
تشير فان ثي مينه آنه (28 عاماً) إلى تحولها من الاحتفاظ بالمدخرات في البنك إلى شراء الذهب تدريجياً، “كلما توفر لدي مال إضافي اشتريت كمية صغيرة، وهذا يساعدني على التحكم في الإنفاق لأن المال يتحول إلى أصل، والآن ومع الارتفاع الحاد أفكر في الشراء بحذر أكبر لكني أحرص على الاستمرار في التراكم التدريجي”.
شاهد ايضاً
يأتي هذا الاتجاه في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار السلع الاستهلاكية، مما دفع العديد من الشباب إلى البحث عن سبل أكثر ذكاءً لإدارة أموالهم وبناء مدخرات طويلة الأجل.
تؤكد بوي هوين ديو، صاحبة متجر ماي شوان للذهب، أن عدد الزبائن الشباب ازداد بشكل ملحوظ، خاصة الراغبين في شراء قطع صغيرة بحجم 1-2 فان لأغراض الاستثمار.
شهدت أسواق الذهب العالمية تقلبات حادة في السنوات الأخيرة، مما عزز من نظرة الكثيرين إليه كأصل تحوطي تقليدي ضد التضخم وعدم الاستقرار الاقتصادي، وهو ما ينعكس على سلوكيات الادخار المحلية خاصة بين الأجيال الشابة.








