دعت وزارة الخارجية الإيرانية الأمين العام للأمم المتحدة إلى ضرورة التزام الحياد، مؤكدة أن طهران تتعرض لعدوان غير مبرر من دولتين نوويتين، وفي بيان لها قالت الخارجية الإيرانية إن جوتيريش قلق على الاقتصاد العالمي بينما يُقتل المئات في إيران جراء الجرائم الإسرائيلية الأمريكية.

كما طالبت الخارجية الإيرانية الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية حيال الحرب غير الشرعية التي تشن عليها، وفي وقت سابق حث سفير إيران لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف علي بحريني على ضرورة وضع حد للهجمات التي تستهدف المدارس.

إدانة دولية للهجمات على المنشآت التعليمية

جاءت الرسالة في إطار حملة دبلوماسية مكثفة تهدف إلى تسليط الضوء على التداعيات الإنسانية للعمليات العسكرية، حيث عبّرت طهران عن استيائها من الصمت الدولي حيال ما وصفته بجرائم الحرب ضد المدنيين، خاصة في المناطق السكنية والمرافق التعليمية التي يفترض أن تكون محمية بموجب القانون الدولي، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في المنطقة.

وجّه علي بحريني رسالة إلى المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في التعليم، أدان فيها الهجمات العسكرية الواسعة وغير القانونية التي تشنّها أمريكا والاحتلال الإسرائيلي، والتي استهدفت بنى تحتية مدنية من بينها المدارس، وفقاً لوكالة “تسنيم” الدولية الإيرانية للأنباء.

وأشار بحريني في رسالته إلى الهجوم المدمّر على مدرسة ابتدائية في ميناب، والذي أفادت تقارير بأنه أسفر عن استشهاد أكثر من 160 تلميذة وإصابة عدد كبير من الطالبات الأخريات.

الأسئلة الشائعة

ما هي المطالب الرئيسية لإيران للأمم المتحدة حسب البيان؟
طالبت إيران الأمم المتحدة بالتحلي بالحياد وتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه ما تصفه بحرب غير شرعية تشن عليها، ووضع حد للهجمات التي تستهدف المدارس والمدنيين.
ما هي طبيعة الاتهامات التي وجهتها إيران؟
اتهمت إيران دولتين نوويتين (أمريكا وإسرائيل) بشن عدوان غير مبرر وجرائم حرب، مستهدفة مدنيين ومنشآت مدنية محمية مثل المدارس، كما أعربت عن استيائها من الصمت الدولي حيال ذلك.
ما الحادثة المحددة التي استشهد بها السفير الإيراني؟
استشهد السفير الإيراني علي بحريني بحادثة الهجوم على مدرسة ابتدائية في ميناب، والذي أدى حسب التقارير إلى استشهاد أكثر من 160 تلميذة وإصابة عدد كبير آخر.