أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن موقف مصر من القضية الفلسطينية واضح ولا لبس فيه، مشدداً على أن السلام الحقيقي لا يتحقق بدون عدل، وأن الاستقرار الإقليمي مرهون بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ورفض الرئيس أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، واصفاً إياها بخط أحمر لن تسمح مصر بتجاوزه.
رفض الالتفاف على وقف إطلاق النار في غزة
أضاف السيسي أن الوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شكل محطة فارقة، مؤكداً رفض مصر القاطع لأي محاولات للالتفاف على هذا الاتفاق أو تعطيله، وشدد على ضرورة الإسراع في إدخال المساعدات الإنسانية، والشروع في إعادة إعمار قطاع غزة، وإطلاق مسار سياسي جاد يقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية باعتباره الطريق الوحيد لإنهاء المأساة وتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.
تحذير من محاولات إشعال الفتن في حوض النيل
حذر الرئيس من محاولات إشعال الفتن في حوض النيل والقرن الأفريقي، واصفاً إياها بمغامرات بالغة الخطورة ستترتب عليها تداعيات لا قدرة لأحد على احتوائها، ولن يكون أي طرف بمنأى عن آثارها، وأكد أن مصر التي تنادي دائماً بالتعاون والتكامل مع الدول الشقيقة في حوض النيل لن تسمح بجر المنطقة إلى صراعات عبثية تهدد حاضرها ومستقبلها.
شاهد ايضاً
الاقتصاد المصري في منطقة الأمان
رغم الظروف الإقليمية والدولية المحيطة وجسامة التحديات، أشار السيسي إلى أن الاقتصاد المصري في منطقة الأمان بشهادة المؤسسات الدولية المعنية، معرباً عن الأمل في ألا تترتب على الحرب الجارية بالمنطقة تداعيات اقتصادية تؤثر على مصر.
تأتي تصريحات الرئيس السيسي في وقت تشهد فيه القضية الفلسطينية تطورات متسارعة، حيث تظل مصر طرفاً محورياً في جهود الوساطة الإقليمية والدولية، وتمثل القضية الفلسطينية قضية مركزية في السياسة الخارجية المصرية منذ توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل عام 1979، حيث دأبت القاهرة على الدعوة لحل الدولتين كسبيل وحيد للسلام.








