شهدت أسعار الذهب في مصر هبوطًا بنحو 10 جنيهات للجرام خلال تعاملات اليوم، ليهبط سعر عيار 21 – الأكثر تداولًا ومبيعًا في مصر – إلى مستوى 6970 جنيهًا، متأثرًا بانخفاض سعر الأونصة عالميًا وتراجع محدود في سعر صرف الدولار أمام الجنيه، إلى جانب تراجع نسبي في حجم الطلب بالسوق المحلية، بحسب مصادر مسؤولة في شعبة الذهب.

وقالت مصادر بشعبة الذهب، إن السوق المحلية تشهد حالة من الهدوء النسبي في الطلب على المشغولات والسبائك الذهبية، وهو ما ساهم في الضغط على الأسعار محليًا، بالتزامن مع تراجع سعر الأوقية عالميًا إلى حدود 4690 دولارًا، بعد أن سجلت مستويات قرب 4710 دولارات خلال التداولات الأخيرة.  

أسعار الذهب في مصر اليوم

وأوضحت المصادر أن انخفاض سعر الذهب انعكس على مختلف الأعيرة المتداولة بالسوق المصرية، حيث جاءت الأسعار على النحو التالي:

  • عيار 24: سجل نحو 7966 جنيهًا للجرام.  
  • عيار 21: سجل نحو 6970 جنيهًا للجرام.  
  • عيار 18: سجل نحو 5974 جنيهًا للجرام.  
  • عيار 14: سجل نحو 4647 جنيهًا للجرام (تقديريًا وفق حركة السوق).  
  • الجنيه الذهب: سجل نحو 55760 جنيهًا دون احتساب المصنعية أو الضريبة.  

هبوط الأونصة العالمية يضغط على السوق

وأضافت المصادر أن تراجع الذهب في مصر جاء مدفوعًا بالانخفاض العالمي في سعر الأوقية، والتي هبطت إلى مستويات 4690 دولارًا، مقارنة بنحو 4710 دولارات خلال الجلسات السابقة، نتيجة عمليات جني أرباح وتراجع نسبي في الإقبال على الملاذات الآمنة خلال الساعات الأخيرة. كما ساهم الأداء المحدود للدولار عالميًا في الضغط على أسعار المعدن النفيس. 

وأشارت إلى أن السوق العالمية لا تزال تتحرك في نطاقات سعرية مرتفعة تاريخيًا، لكن أي تراجع في الأونصة ينعكس سريعًا على السوق المحلية، خاصة في ظل ارتباط تسعير الذهب في مصر بعاملين رئيسيين هما سعر الأوقية عالميًا وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه.  

الدولار والطلب المحلي ضمن أسباب التراجع

وأكدت مصادر شعبة الذهب أن الهبوط الطفيف في سعر الدولار أمام الجنيه المصري ساهم أيضًا في تقليص تكلفة تسعير الذهب محليًا، بالتزامن مع تراجع نسبي في حجم الطلب على المعدن الأصفر داخل الأسواق، سواء على المشغولات أو السبائك، وهو ما دفع الأسعار إلى الانخفاض بنحو 10 جنيهات للجرام.

وتوقعت المصادر استمرار حالة التذبذب في أسعار الذهب خلال الأيام المقبلة، مرهونة بتحركات الأوقية عالميًا، واتجاه الدولار، وحجم الطلب المحلي، خاصة مع استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية تجاه التطورات الاقتصادية والسياسية المؤثرة على حركة المعدن النفيس