ارتفاع التضخم في مصر يدفع الإقبال على الذهب والفضة
تشهد الأسواق المصرية موجة إقبال متزايدة على شراء الذهب والفضة، كملاذ آمن للتحوط ضد التضخم المتوقع وتراجع القوة الشرائية للجنيه، وذلك في ظل توقعات بارتفاع معدلات التضخم خلال الفترة المقبلة.
أسباب ضغط الجنيه المصري
يأتي هذا السيناريو نتيجة عدة عوامل تضغط على قيمة الجنيه المصري أمام الدولار، أبرزها خروج جزء من الاستثمارات الأجنبية قصيرة الأجل (الأموال الساخنة)، وسداد البنك المركزي لأقساط القروض الخارجية المستحقة، وارتفاع فاتورة الاستيراد بسبب تداعيات الحرب العالمية.
توقعات باستمرار الانخفاض وارتفاع التضخم
تشير التوقعات إلى استمرار هذا الوضع لفترة أطول، مع احتمالية تعرض الجنيه لمزيد من الانخفاض في ظل سياسة سعر صرف أكثر مرونة، ومن المتوقع أن يؤدي انخفاض قيمة الجنيه والارتفاعات العالمية في الأسعار إلى عودة التضخم للصعود مجدداً، كما تزداد التوقعات برفع أسعار الوقود مثل البنزين والسولار، وهو ما قد ينعكس على أسعار السلع والخدمات في السوق المحلي.
شاهد ايضاً
رد فعل سوق المعادن النفيسة
انعكست هذه التوقعات سريعاً على سوق المعادن النفيسة في مصر، حيث شهد الذهب ارتفاعاً قوياً صعد خلاله سعر جرام الذهب عيار 21 بأكثر من 250 جنيهاً، مع توقعات باستمرار الاتجاه الصعودي، كما سجلت الفضة ارتفاعاً ملحوظاً وصل معه سعر الجرام إلى نحو 150 جنيهاً.
يعد الذهب تقليدياً ملاذاً آمناً للمستثمرين في أوقات عدم اليقين الاقتصادي وارتفاع التضخم، حيث تحتفظ المعادن النفيسة بقيمتها على المدى الطويل مقارنة بالعملات الورقية التي قد تتأثر بالتضخم وسياسات البنوك المركزية.








