شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا ملحوظًا خلال التعاملات المسائية اليوم، بقيمة بلغت نحو 25 جنيهًا للجرام، ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6950 جنيهًا، وسط ضغوط قوية من انخفاض سعر الأونصة عالميًّا إلى مستوى 4654 دولارًا، بالتزامن مع تراجع سعر الدولار أمام الجنيه المصري بنهاية تعاملات الأسبوع، إضافة إلى انخفاض الطلب المحلي على شراء الذهب داخل الأسواق.
وقالت مصادر مسئولة في شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، إن السوق المحلية شهدت تراجعًا في أسعار الذهب، خلال الساعات الأخيرة، متأثرة بحركة الأسعار العالمية، فضلًا عن انخفاض نسبي في سعر صرف الدولار محليًّا، ما أسهم في تهدئة وتيرة ارتفاع المعدن الأصفر.
وأضافت المصادر، في تصريحات خاصة، أن حالة الهدوء النسبي في الطلب داخل سوق الصاغة أسهمت أيضًا في الضغط على الأسعار، خاصة مع اتجاه بعض المستهلكين إلى ترقب مزيد من التراجعات خلال الفترة المقبلة، في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية.
أسعار الذهب في مصر مساء اليوم
سجلت أسعار الذهب في مصر خلال التعاملات المسائية المستويات التالية:
- عيار 24: سجل نحو 7943 جنيهًا للجرام.
- عيار 21: سجل نحو 6950 جنيهًا للجرام.
- عيار 18: سجل نحو 5957 جنيهًا للجرام.
- عيار 14: سجل نحو 4633 جنيهًا للجرام.
- الجنيه الذهب: سجل نحو 55600 جنيه.
وأكدت مصادر شعبة الذهب أن الأسعار المعلَنة لا تشمل المصنعية، وتختلف من شركة لأخرى ومن محافظة إلى أخرى وفقًا لنوع المشغولات الذهبية وحجم التشغيل.
هبوط الأونصة عالميًّا يضغط على أسعار الذهب
شاهد ايضاً
- أسعار الذهب اليوم، 15 مايو: انخفاض حاد في أسعار الذهب العالمية، فهل ستشهد أسعار الذهب في منطقة سان خوسيه انخفاضاً؟
- عاجل| انخفاض سعر الذهب اليوم الخميس 14 مايو 2026 خلال التعاملات المسائية – الأسبوع
- تحديث الساعة 8:15 صباحًا، 14 مايو 2026: ظلت أسعار الذهب مستقرة بشكل عام، باستثناء شركة BTMH التي حافظت على سعر بيعها عند 164,900.
وأوضحت مصادر شعبة الذهب أن تراجع سعر أونصة الذهب عالميًّا إلى مستوى 4654 دولارًا لعب دورًا رئيسيًّا في انخفاض الأسعار داخل مصر، خاصة مع تراجع المخاوف الاقتصادية عالميًّا نسبيًّا.
وأشارت المصادر إلى أن الأسواق العالمية تفاعلت مع تطورات المباحثات التجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، بعد ظهور مؤشرات إيجابية ونتائج وُصفت بأنها “مقبولة” من الجانبين، وهو ما خفف من توجه المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن، ودفع الأسعار العالمية إلى التراجع.
انخفاض الدولار والطلب المحلي يعززان التراجع
وعلى المستوى المحلي، أسهم انخفاض سعر الدولار أمام الجنيه المصري بنهاية تعاملات الأسبوع في زيادة الضغوط على الذهب، باعتبار أن تسعير المعدن النفيس يعتمد على السعر العالمي للأونصة وسعر صرف الدولار محليًّا.
كما أسهم تراجع الطلب على شراء الذهب في مصر في تعزيز موجة الانخفاض، خاصة مع تباطؤ عمليات الشراء داخل الأسواق، وترقب المستهلكين أي تحركات جديدة في الأسعار خلال الأيام المقبلة.
وتوقعت مصادر شعبة الذهب استمرار حالة التذبذب في السوق المحلية خلال الفترة المقبلة، مع ترقب المستثمرين اتجاهات الفائدة الأمريكية، وحركة الدولار عالميًّا، إلى جانب تطورات العلاقات التجارية بين بكين وواشنطن، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة على أسعار الذهب في مصر خلال الفترة المقبلة.








