شهدت سوق الأسهم الأمريكية انتعاشًا ملحوظًا، يوم الأربعاء، بعد انحسار الضغوط على وول ستريت من سوق السندات وتراجع أسعار النفط عن بعض مكاسبها الكبيرة، بحسب شبكة سي إن بي سي. 

وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.9% مسجلًا أول ارتفاع له منذ أربعة أيام، ومقتربًا من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله الأسبوع الماضي. 

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 484 نقطة، أي بنسبة 1%، حتى ظهر اليوم بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.3%.

وتلقّت الأسهم دفعة قوية من انخفاض عوائد السندات، وهو ما شكّل ارتياحًا بعد الارتفاعات السريعة التي هزت أسواق الأسهم العالمية مؤخرًا. وانخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجَل 10 سنوات إلى 4.58% من 4.67%، في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، وهو تحرك مهم بالنسبة لسوق تُقاس فيه الأمور بأجزاء من مائة من النقطة المئوية.

ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجَل عشر سنوات من أقل من 4% قبل اندلاع الحرب مع إيران، شأنه شأن عوائد السندات الأخرى حول العالم، نتيجة مخاوف من أن يؤدي القتال إلى استمرار ارتفاع أسعار النفط، إلى جانب عوامل أخرى. 

لم تقتصر مخاوف التضخم على استبعاد إمكانية خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا العام، بل زادت أيضًا من احتمالية اضطرار البنوك المركزية لرفعها في عام 2026. 

يؤدي ارتفاع العوائد إلى تباطؤ النمو الاقتصادي والتأثير سلبًا على أسعار الأسهم والعملات المشفرة وجميع أنواع الاستثمارات الأخرى. 

إلى جانب رفع أسعار الفائدة على الرهون العقارية، قد يؤدي ذلك أيضًا إلى تقليص قدرة الشركات على الاقتراض لبناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التي تدعم نمو الاقتصاد الأمريكي مؤخرًا.