ارتفعت أسعار النفط العالمية يوم الجمعة 22 مايو 2026، متأثرةً بتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والغموض الذي يكتنف المفاوضات الأمريكية الإيرانية.
وتداول خام برنت، المعيار الدولي، قرب 104-105 دولارات للبرميل، بينما تراوح سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (WTI) حول 97-98 دولارًا للبرميل خلال تداولات الجمعة.
ولا تزال معنويات السوق متأثرة بشدة بالاضطرابات المرتبطة بمضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل الطاقة في العالم.
14 مليون برميل يوميًا من الإمدادات
ويقدر المحللون أن حوالي 14 مليون برميل يوميًا من الإمدادات لا تزال متأثرة بعدم الاستقرار الإقليمي، مما يثير مخاوف بشأن شح المخزونات واحتمال حدوث نقص خلال موسم الطلب الصيفي.
ورغم مكاسب يوم الجمعة، إلا أن خامي برنت وغرب تكساس الوسيط ما زالا في طريقهما لتسجيل خسائر أسبوعية، نظرًا لتفاؤل المستثمرين في وقت سابق بإحراز تقدم في المحادثات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران.
إلا أن التصريحات المتضاربة من الجانبين قللت من التفاؤل وأدت إلى انتعاش عمليات الشراء في أسواق النفط الخام.
شاهد ايضاً
كما تقوم المؤسسات المالية بمراجعة توقعاتها بالزيادة، إذ أبقى بنك باركليز على توقعاته لسعر خام برنت لعام 2026 عند حوالي 100 دولار للبرميل، محذراً من أن المخاطر لا تزال تميل نحو ارتفاع الأسعار أكثر في حال استمرار اضطرابات الإمداد.
كما أشار المحللون إلى أن مخزونات النفط العالمية تقترب من مستويات منخفضة للغاية، لا سيما في الولايات المتحدة.
زيادة طفيفة في الإنتاج
في غضون ذلك، تشير التقارير إلى أن أعضاء تحالف أوبك+ يدرسون زيادة طفيفة في الإنتاج لتحقيق استقرار الأسواق، على الرغم من أن الخبراء يعتقدون أن أي زيادة في الإنتاج قد لا تعوض بشكل كامل عن انقطاعات الإمداد الحالية.
ويتوقع محللو الطاقة أن تظل أسعار النفط متقلبة في الأسابيع المقبلة. وسيتوقف الكثير على التطورات الجيوسياسية، وظروف الشحن في منطقة الخليج، ووتيرة النشاط الاقتصادي العالمي. كما تتزايد المخاوف بشأن التضخم وتكاليف الوقود مع استمرار تأثير ارتفاع أسعار النفط الخام على قطاعي النقل والتصنيع في جميع أنحاء العالم.








