كشفت وكالة رويترز، عن هبوط أسعار النفط بأكثر من 3% بعد إعلان أمريكي بشأن اتفاق مع إيران لفتح مضيق هرمز، وذلك حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية.
◄ اقرأ أيضًا | النفط يثير الجدل حول عودته إلى أسعاره الطبيعية بعد حرب الشرق الأوسط
وفي وقت سابق.. هيمنت تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران على أسواق النفط العالمية، وسط اضطرابات حادة في حركة التجارة، فلم يعد إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة، وهو الممر الذي يمر عبره عادة نحو 20% من النفط و30% من الغاز، السبب الوحيد وراء هذا التوتر، إذ أسهم الغموض بشأن مدة استمرار الأزمة في رفع ما يُعرف بـ”علاوة المخاطرة”، وهي تكلفة إضافية تُضاف إلى أسعار النفط لتعويض مخاطر انقطاع الإمدادات.
كما أدت عوامل أخرى إلى تعميق الأزمة، من بينها ارتفاع تكاليف التأمين على الشحنات، وتراجع حركة السفن في المنطقة، إضافة إلى لجوء شركات النقل إلى مسارات أطول لتجنب المرور عبر الشرق الأوسط، ما زاد من تعقيد سلاسل إمداد النفط العالمية.
ويرى بعض المتفائلين، وفقًا لما أورده موقع The Conversation، أن هذه الاضطرابات قد تكون مؤقتة، مع توقعات بعودة تدريجية إلى الوضع الطبيعي، خاصة بعد تراجع أسعار النفط هذا الأسبوع إلى ما دون 100 دولار للبرميل، مع تجدد الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام.
شاهد ايضاً
إلا أن الأسعار لا تزال مرتفعة، إذ تراوحت قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بين 70 و80 دولارًا للبرميل منذ عام 2023، وهو ما يقترب من متوسطها في الظروف العادية خلال معظم العقدين الماضيين.
ويشير الخبراء إلى أن ارتفاع أسعار النفط ينعكس في سلسلة من الآثار المتتابعة تبدأ عادة من محطات الوقود، حيث ترتفع تكلفة البنزين والديزل ووقود الطائرات، وهي الأكثر استهلاكًا، ما يؤدي بدوره إلى زيادة تكاليف التنقل إلى العمل ونقل البضائع والسفر بشكل عام ، كما تمتد التأثيرات إلى القطاع الزراعي، إذ تُعد العديد من أنواع الأسمدة منتجات بتروكيماوية، ما يجعل الزراعة عالميًا عرضة لصدمة ارتفاع أسعار الطاقة.
لكن نطاق السلع المرتبطة بالنفط والغاز يتجاوز الوقود والأسمدة بكثير، إذ تشير وزارة الطاقة الأمريكية إلى أن البتروكيماويات، المشتقة من النفط والغاز، تدخل في تصنيع أكثر من 6000 منتج يومي.








