نجحت الجهات المعنية في أرخبيل سقطرى، بالتنسيق مع قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، في إنقاذ سفينة شحن تجارية من خطر غرق محقق داخل حرم الميناء، حيث تعرضت السفينة “ذو الفقار” لأعطال فنية بالغة الخطورة فور وصولها إلى الأرخبيل الواقع جنوب شرقي اليمن، مما استدعى استجابة فورية لتأمين حمولتها وحماية المجرى الملاحي من أي انسداد محتمل قد يعيق الحركة التجارية في المنطقة.

تفاصيل عملية الإنقاذ وتفريغ الحمولة

أكدت التقارير الرسمية أن قيادة التحالف وبالتعاون مع السلطة المحلية، بذلت جهوداً استثنائية لتسريع وتيرة إفراغ محتويات السفينة التي كانت تحمل مئات الأطنان من السلع الأساسية، وقد تمت العملية بدقة عالية لضمان عدم غرق السفينة نتيجة تسرب المياه إلى جوفها، حيث كانت القافلة البحرية قادمة من دولة الإمارات العربية المتحدة محملة بمؤن غذائية واحتياجات ضرورية لسكان الأرخبيل.

بيانات السفينة والشحنة التجارية

البندالتفاصيل
اسم السفينةذو الفقار
نقطة الانطلاقميناء خالد بالشارقة (الإمارات)
إجمالي وزن البضائع522 طناً
عدد المركبات12 سيارة
طاقم العمل9 بحارة (هنديو الجنسية)

المخاطر الفنية وتحديات الملاحة البحرية

تعرضت السفينة لثقوب واضحة في مقدمتها ومؤخرتها أدت إلى تدفق مياه البحر بشكل متسارع، مما رفع من منسوب الخطر على سلامة الممتلكات العامة والخاصة داخل الميناء، كما أن ضيق المساحة الملاحية في ميناء سقطرى وازدحامه بسفن أخرى راسية زاد من تعقيد الموقف، الأمر الذي تطلب تنسيقاً لوجستياً سريعاً لتفادي وقوع كارثة بيئية أو ملاحية قد تعطل الشريان الاقتصادي الوحيد للمحافظة.

الأهمية البيئية والمكانة العالمية لسقطرى

تتمتع محافظة سقطرى بموقع استراتيجي فريد في شمال غرب المحيط الهندي، وتمتد سواحلها على مسافة تصل إلى 300 كيلومتر من التنوع البيولوجي النادر، وبناءً على هذه الخصوصية الطبيعية أدرجتها منظمة “اليونسكو” ضمن قائمة التراث العالمي والمواقع البحرية ذات الأهمية القصوى، والجدير بالذكر أن الأرخبيل أصبح محافظة مستقلة بقرار سيادي منذ عام 2013 لتسهيل إدارتها وتنميتها بعيداً عن تبعيتها السابقة لمحافظة حضرموت.

اقرأ أيضاً

تركي آل الشيخ يطلق «تقويم القطيف» – أخبار السعودية

نسخ الرابط تم نسخ الرابط