ميدل ايست نيوز: قال المدير التنفيذي لاتحاد التعاونيات الإيرانية لمنتجي الألبان إن الارتفاع المستمر في أسعار منتجات الألبان أدى بشكل مباشر إلى تراجع معدلات الاستهلاك بين المواطنين، مشيرًا إلى أن الزيادة الأخيرة بنسبة 20 بالمئة منذ 22 مايو فاقمت الأزمة.

وأضاف علي إحسان ظفري،، في حديث لوكالة إيلنا، ردًا على سؤال بشأن تأثير ارتفاع الأسعار على استهلاك المواطنين: “ارتفاع أسعار الألبان يؤثر حتمًا على معدل الاستهلاك. لكن هذا التراجع بدأ منذ فترة، وما زال مستمرًا حتى الآن”.

ارتفاع مستمر في أسعار المواد الأولية

وأوضح المدير التنفيذي لاتحاد التعاونيات أن الحكومة تتحمل مسؤولية الزيادات الأخيرة في الأسعار، قائلًا: “خلال اليومين أو الثلاثة الماضية فقط، رفعت الحكومة سعر الحليب الخام من 46 ألف تومان للكيلوغرام إلى 61 ألف تومان (حدود 30 سنتا)، كما رفعت سعر الدهون المستخرجة من الحليب من 450 ألف تومان إلى 650 ألف تومان (3.78 دولار أمريكي)”.

وأضاف: “عندما تقوم الحكومة برفع أسعار المواد الأولية بهذه السرعة، لا يمكن توقع بقاء أسعار منتجات الألبان مستقرة”.

إغلاق المصانع الصغيرة والمتوسطة

وأكد ظفري أن المواطنين وأصحاب المصانع ليسوا مسؤولين عن ارتفاع الأسعار، مضيفًا: “إذا استمرت الحكومة بهذا النهج، فإن أسعار الألبان ستصل قريبًا إلى مستوى يفقد فيه المواطنون القدرة أو الرغبة في شرائها”.

وأشار إلى أن استمرار تراجع استهلاك الألبان سيؤدي إلى إغلاق المصانع الصغيرة والمتوسطة العاملة في القطاع.

استهلاك الألبان في إيران يعادل ربع المتوسط العالمي

وحول حجم التراجع في استهلاك الألبان مقارنة بالعام الماضي، قال ظفري إن متوسط استهلاك الفرد في إيران كان يتراوح بين 55 و60 كيلوغرامًا سنويًا، لكنه انخفض حاليًا إلى نحو 40 كيلوغرامًا للفرد سنويًا.

وأضاف: “المواطن الإيراني يستهلك في المتوسط 40 كيلوغرامًا من منتجات الألبان سنويًا، في حين يبلغ متوسط الاستهلاك العالمي نحو 180 كيلوغرامًا سنويًا، ويرتفع في الدول المتقدمة إلى 360 كيلوغرامًا”.

وختم بالقول: “متوسط استهلاك الألبان في إيران لا يتجاوز ربع المعدل العالمي”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام

المصدر

ميدل ايست نيوز

نسخ الرابط تم نسخ الرابط