تراجعت أسعار الذهب المحلية صباح يوم 27 مايو، بعد ارتفاعها في اليوم السابق، حيث انعكس اتجاهها الصعودي. وسجلت العديد من العلامات التجارية الكبرى، مثل SJC و DOJI وPNJ وBao Tin Minh Chau، أسعار شراء بلغت 158.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، وأسعار بيع بلغت 161.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، بانخفاض قدره 500 ألف دونغ فيتنامي للأونصة تقريباً مقارنةً بيوم 26 مايو.
ومع ذلك، حددت شركة فو كوي إس جيه سي سعر شراء أقل عند 158.3 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، بينما ظل سعر البيع عند 161.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة.
توضيح
عكست التطورات المحلية الاتجاه الهبوطي في السوق الدولية. فقد انخفضت أسعار الذهب العالمية من 4573 دولارًا للأونصة في 26 مايو إلى 4502 دولارًا للأونصة في 27 مايو، أي بخسارة تقارب 71 دولارًا في فترة وجيزة. ويشير نطاق تذبذب الأسعار بين 4496 و4510 دولارًا للأونصة إلى ازدياد ضغوط البيع.
يعكس هذا الانخفاض عمليات جني الأرباح بعد أن بلغت أسعار الذهب العالمية مستويات قياسية سابقة. وفي الوقت نفسه، تستمر توقعات استمرار ارتفاع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة وتقلبات الدولار الأمريكي في الضغط على المعدن النفيس.
لماذا ينخفض سعر الذهب؟
تؤثر عدة عوامل رئيسية على الاتجاهات الحالية:
- تعافى الدولار الأمريكي ، مما قلل من جاذبية الذهب.
- ظهرت نزعة جني الأرباح بعد فترة من المكاسب القوية.
- إن المخاوف من أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول تدفع تكلفة الاحتفاظ بالذهب إلى الارتفاع.
- تتغير التدفقات النقدية قصيرة الأجل ، مما يتسبب في زيادة تقلبات السوق.
ومع ذلك، فإن الحاجة إلى الملاذات الآمنة لم تختفِ تماماً لأن الاقتصاد العالمي لا يزال يواجه العديد من المخاطر.
توقعات أسعار الذهب ليوم 27 مايو
على المدى القصير، من المتوقع أن تتذبذب أسعار الذهب المحلية حول 158-162 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، مع اتجاه أكثر حذرًا مقارنة بالجلسات السابقة.
شاهد ايضاً
ثلاثة سيناريوهات بارزة:
سيناريو إيجابي: إذا استعادت أسعار الذهب العالمية بسرعة نطاق 4500 دولار للأونصة، فإن سعر الذهب سيرتفع… يمكن تثبيت مستوى المياه، والتعافي التقني ممكن.
سيناريو محايد: يستمر السوق في التماسك ضمن النطاق السعري الحالي بينما ينتظر المستثمرون إشارات جديدة.
سيناريو المخاطرة: قد تنخفض أسعار الذهب أكثر إذا استمر الدولار الأمريكي في التحسن أو إذا زادت التوقعات بارتفاع أسعار الفائدة.
ينبغي على المستثمرين قصيري الأجل تجنب الاستثمار في الأسهم ذات التقلبات العالية. أما المستثمرون طويلي الأجل، فيمكنهم مراقبة تصحيحات السوق للنظر في تجميع الأسهم تدريجياً.
إن الانخفاض الحالي ليس كافياً بعد لتأكيد اتجاه هبوطي طويل الأجل، ولكنه يشير إلى أن سوق الذهب يدخل فترة من التقلبات الأعلى بعد فترة من النمو السريع.
المصدر:








