مباشر- ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي إلى مستوى قياسي جديد يوم الأربعاء مع تراجع أسعار النفط، بينما لم يشهد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تغيراً يُذكر، حيث حدّت أسهم شركات تصنيع الرقائق من مكاسب المؤشر.
وصعد المؤشر الذي يضم 30 سهماً 182 نقطة، أو 0.36%، بينما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 0.02%. كما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.07%.
وقدّم انخفاض أسعار النفط بعض الدعم لمؤشر داو جونز. وانخفض سعر خام النفط الأمريكي بنسبة 5% إلى حوالي 88 دولاراً للبرميل بعد أن ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن إيران ملتزمة بإعادة حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب في غضون شهر واحد، وفقاً لرويترز.
إلا أن البيت الأبيض نفى تقرير وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية ووصفه بأنه “مفبرك بالكامل”.
شاهد ايضاً
في غضون ذلك، فقد الارتفاع الأخير في أسهم شركات تصنيع الرقائق زخمه يوم الأربعاء. شركة مايكرون تكنولوجي التي ارتفعت أسهمها بأكثر من 19% يوم الثلاثاء لتتجاوز قيمتها السوقية تريليون دولار لأول مرة، تراجعت عن أعلى مستوياتها خلال اليوم، مسجلةً ارتفاعًا بنحو 3%. في المقابل، تراجعت أسهم شركتي إنتل وكوالكوم في قطاع أشباه الموصلات، بنسبة 2% و7% على التوالي. ارتفعت أسهم إنتل بنحو 3% يوم الثلاثاء، بينما حققت أسهم كوالكوم مكاسب تجاوزت 4%.
في الجلسة السابقة، شهدت أسهم مايكرون ارتفاعًا ملحوظًا بفضل تقرير إيجابي من بنك يو بي إس، الذي أشار إلى إمكانية مضاعفة قيمة السهم أكثر من مرتين نظرًا لتوقيع شركات تصنيع الذاكرة اتفاقيات طويلة الأجل لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وقد اتجه المستثمرون إلى شركات تصنيع رقائق الذاكرة باعتبارها خيارهم المفضل للاستفادة من ازدهار سوق الذكاء الاصطناعي. كما بلغت القيمة السوقية لشركة إس كيه هاينكس الكورية الجنوبية، المنافسة لمايكرون، تريليون دولار خلال ليلة واحدة.
وكان بنك جيه بي مورجان من بين أبرز الشركات التي تراجعت أسهمها يوم الأربعاء. فقد انخفضت أسهمه بنسبة 2% بعد أن صرّح الرئيس التنفيذي جيمي ديمون بأن البنك قد يُنفق ما يصل إلى 20 مليار دولار على عملية استحواذ “خلال العامين القادمين”








