انخفضت أسعار الذهب المحلية بشكل حاد عبر العديد من العلامات التجارية الكبرى صباح يوم 28 مايو، مما أدى إلى استمرار الاتجاه الهبوطي بعد التصحيح السابق.

أعلنت شركات SJC و DOJI وPNJ وBao Tin Minh Chau عن أسعار شراء بلغت حوالي 157.7 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، وأسعار بيع بلغت 160.7 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، بانخفاض قدره 800 ألف دونغ فيتنامي للأونصة تقريبًا مقارنةً بيوم 27 مايو. وقد خفّضت بعض الشركات، مثل Bao Tin Minh Chau وPNJ، أسعار شرائها إلى 157.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة.

في غضون ذلك، واصلت أسعار الذهب العالمية انخفاضها الحاد، حيث تراجعت من 4502 دولارًا للأونصة إلى 4461 دولارًا للأونصة. ويشير تضييق نطاق التداول حول 4456-4465 دولارًا إلى ضغط بيع واضح في السوق.

توضيح

لماذا يستمر سعر الذهب في الانخفاض؟

ينجم التراجع الحالي عن عوامل متعددة تعمل في وقت واحد.

أولاً، أدى انتعاش الدولار الأمريكي إلى ميل الأموال إلى الابتعاد عن الذهب. فعندما يرتفع سعر الدولار، يتعرض المعدن النفيس عادةً لضغوط، إذ يصبح أكثر تكلفة بالنسبة للمستثمرين الدوليين.

بالإضافة إلى ذلك، يستمر تزايد عمليات جني الأرباح عقب الارتفاع الحاد في أسعار الذهب إلى مستويات قياسية. ويُعطي العديد من المستثمرين على المدى القصير الأولوية للحفاظ على أرباحهم بدلاً من الاحتفاظ بمراكزهم.

بالإضافة إلى ذلك، فإن التوقعات بأن يحافظ الاحتياطي الفيدرالي على أسعار فائدة مرتفعة لفترة أطول تقلل أيضًا من جاذبية الذهب – وهو أصل لا يقدم عائدًا ثابتًا.

تتسم معنويات السوق حالياً بحساسية بالغة، إذ فقدت أسعار الذهب العالمية مستوى الدعم الحاسم عند 4500 دولار للأونصة. ويؤدي هذا إلى زيادة ضغط البيع الفني على المدى القريب.

توقعات أسعار الذهب ليوم 28 مايو

على المدى القصير، من المتوقع أن تتقلب أسعار الذهب المحلية حول 157-161 مليون دونغ فيتنامي للأونصة.

ثلاثة سيناريوهات بارزة:

سيناريو إيجابي: إذا تعافت أسعار الذهب العالمية بسرعة لتتجاوز مستوى 4500 دولار للأونصة، فإن السعر و قد تستقر الأوضاع المحلية مجدداً.

سيناريو محايد: تداول السوق بشكل جانبي ضمن نطاق واسع بسبب حالة الحذر السائدة.

سيناريو المخاطرة: قد تستمر أسعار الذهب في الانخفاض إذا حافظ الدولار الأمريكي على اتجاهه الصعودي أو إذا كان هناك المزيد من ضغوط البيع.

بالنسبة للمستثمرين على المدى القصير، تشهد الفترة الحالية تقلبات حادة، لذا يُنصح بتجنب مطاردة الأسعار والتركيز على إدارة المخاطر. أما المستثمرون على المدى الطويل، فيمكنهم مراقبة مستويات الدعم الرئيسية للنظر في شراء الأسهم تدريجياً.

على الرغم من ضعف الاتجاهات قصيرة الأجل، لا يزال سوق الذهب مدعوماً بالطلب عليه كملاذ آمن وسط حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي المستمرة. ولذلك، قد تتبع التصحيحات الحادة انتعاشات غير متوقعة.

المصدر: