انخفضت أسعار الذهب العالمية إلى أدنى مستوى لها في شهرين في 27 مايو، متأثرة بتوقعات اتباع سياسة نقدية أمريكية أكثر صرامة لكبح التضخم في ظل استمرار الصراع في الشرق الأوسط دون حل.
وبناءً على ذلك، انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 1.3% في تمام الساعة 1:08 صباحًا من يوم 28 مايو (بتوقيت فيتنام)، ليصل إلى 4447.71 دولارًا للأونصة، وهو أدنى مستوى له منذ 27 مارس. كما أغلقت العقود الآجلة للذهب الأمريكي لشهر يونيو 2026 على انخفاض بنسبة 1.2% عند 4448.40 دولارًا للأونصة.
أدى حصار مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار خام برنت بشكل حاد، مما فاقم الضغوط التضخمية وزاد من التوقعات برفع أسعار الفائدة مجدداً. ورغم أن الذهب يُعتبر ملاذاً آمناً ضد التضخم، إلا أن هذا الأصل الذي لا يُدرّ عائداً عادةً ما يُعاني في بيئة ذات أسعار فائدة مرتفعة بسبب ارتفاع تكلفة الفرصة البديلة. ولا يزال السوق يتوقع زيادة قدرها 25 نقطة أساس في سعر الفائدة القياسي من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق من هذا العام.
ينتظر المستثمرون صدور بيانات الإنفاق الاستهلاكي الشخصي في الولايات المتحدة في 28 مايو (بالتوقيت المحلي) للحصول على مزيد من المؤشرات حول مسار السياسة النقدية.
وفي أسواق المعادن الثمينة الأخرى، انخفضت أسعار الفضة الفورية بنسبة 3.2% لتصل إلى 74.46 دولارًا للأونصة. كما انخفضت أسعار البلاتين بنسبة 2.1% لتصل إلى 1916.90 دولارًا للأونصة.
في فيتنام، عند إغلاق التداول في 27 مايو، أدرجت شركة سايغون للمجوهرات سعر سبائك الذهب SJC في سوق هانوي عند 157.70 – 160.70 مليون دونغ فيتنامي/أونصة (سعر الشراء – سعر البيع).
مصفاة نفط في جيلونج، أستراليا. (صورة: THX/VNA)
انخفضت أسعار النفط بأكثر من 5% وسط توقعات بتوصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق تجاري.
انخفضت أسعار النفط الخام العالمية بأكثر من 5% إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من شهر في 27 مايو، حيث كانت الأسواق تنتظر تطورات جديدة بشأن اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.
بالإضافة إلى ذلك، فإن مؤشرات التعافي التدريجي في حركة النقل البحري، إلى جانب ضعف الطلب الاستهلاكي، تساعد في تخفيف المخاوف بشأن اضطرابات الإمداد.
شاهد ايضاً
وبناءً على ذلك، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 5.29 دولار (5.31%) لتغلق عند 94.29 دولارًا للبرميل. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 5.21 دولار (5.55%) ليصل إلى 88.68 دولارًا للبرميل. وهذه هي أدنى أسعار إغلاق لكلا الخامين القياسيين منذ 17 أبريل، مما محا جميع المكاسب التي تحققت في الجلسة السابقة.
وفيما يتعلق بالعملية الدبلوماسية ، أكد مسؤولون أمريكيون أن المفاوضات قد أحرزت بعض التقدم، على الرغم من اعتراف كل من الولايات المتحدة وإيران بأن العديد من القضايا الشائكة لا تزال بحاجة إلى حل.
كما رفضت الولايات المتحدة التقارير غير الرسمية التي تتحدث عن اتفاق إطاري لرفع الحصار البحري بالكامل في غضون شهر.
ومع ذلك، يعتقد المحللون أن احتمال تجدد الصراع منخفض، مما يدفع السوق إلى الاعتقاد بأن اتفاق السلام بات وشيكاً للغاية.
بدأت مخاطر قيود الإمداد في التراجع، خاصة وأن البيانات البحرية تشير إلى أن العديد من ناقلات النفط التجارية الأخرى قد بدأت في عبور مضيق هرمز.
يعزز هذا الارتفاع في النشاط التوقعات باستعادة تدريجية لتدفقات الطاقة العالمية وانخفاض تكاليف تخفيف المخاطر على المدى القصير.
المصدر:








