أصدر الجيش الإسرائيلي، السبت، إنذارًا عاجلًا لسكان عدد من البلدات والقرى في جنوب لبنان، دعاهم فيه إلى مغادرة منازلهم بشكل فوري والتوجه إلى المناطق الواقعة شمال نهر الزهراني، في خطوة تأتي وسط تصاعد التوترات الأمنية على الحدود.

وشملت التحذيرات الإسرائيلية بلدات وقرى المروانية، واللوبية، وميدون، وأنصارية، وزفتا، وتفاحتا، حيث أكد الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي أن هذه الإجراءات تأتي على خلفية ما وصفه بـ”خرق حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار”، مشيرًا إلى أنه يستعد لتنفيذ عمليات عسكرية ضد أهداف مرتبطة بالحزب.

وأوضح البيان أن الجيش الإسرائيلي لا يستهدف المدنيين، داعيًا السكان إلى الابتعاد عن المناطق التي تتواجد فيها عناصر حزب الله أو منشآته ومعداته العسكرية، معتبرًا أن البقاء بالقرب من تلك المواقع قد يعرض حياتهم للخطر.

تحذيرات سابقة شملت بلدات إضافية

وقبل ساعات من إصدار الإنذار الأخير، كان الجيش الإسرائيلي قد وجه تحذيرات مماثلة إلى سكان بلدات ميفدون، وشوكين، وزبدين التابعة لمحافظة النبطية، مطالبًا إياهم بالانتقال إلى شمال نهر الزهراني.

كما امتدت التحذيرات لتشمل سكان بلدات جديدة أنصار، والزرارية، ومزرعة كوثرية الرز، ومشغرة، في إطار سلسلة متواصلة من دعوات الإخلاء التي طالت مناطق عدة في جنوب لبنان خلال الساعات الماضية.

تصاعد التوترات على الحدود

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار حالة التوتر الأمني على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث تشهد المنطقة تحركات عسكرية متبادلة وتزايدًا في المخاوف من اتساع رقعة المواجهات، ما يثير قلق السكان المحليين ويضع القرى الجنوبية أمام تحديات إنسانية وأمنية متزايدة.

خاتمة

ومع اتساع نطاق التحذيرات الإسرائيلية لتشمل المزيد من البلدات الجنوبية، تبقى الأوضاع الميدانية مفتوحة على احتمالات متعددة، في وقت يترقب فيه السكان والمسؤولون تطورات الساعات المقبلة، وسط دعوات متزايدة لتجنب التصعيد والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.