** قاعة مؤتمرات دولية تسع لنحو 3000 فرد وجناحين معارض دولية


** المدينة ستكون عباره عن مركز  للمؤتمرات والمعارض الدولية خلال الفترة المقبلة


** ممشي سياحي جديد بالمنطقة الجنوبية بطول 2700متز
 


المستحيل يتحول لواقع ملموس.. من منطقة يخشي الاقتراب منها، لأكبر مدينة سياحية علي مستوي الشرق الأوسط، هذا هو الحال في مدينة العلمين الجديدة بعد أن تحولت لمنطقة تضم المؤتمرات الدولية والمعارض الكبري علي مستوي العالم .


 


خطة التسليمات


المهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة، كشف ل” اليوم السابع ” عن خطة التسليمات الجديدة في مشروعات الابراج والحي اللاتيني، حيث اكد الانتهاء من تسليم 2500 وحدة سكنية بابراج العلمين الجديدة، بواقع 3 ابراج، بالإضافة الي تسليم نحو 3000 وحدة سكنية بمنطقة الحي اللاتيني خلال 9 شهور فقط، لتبرهن مدينة العلمين الجديدة، انها المدينة الأكبر التي تشهد عدد تسليمات وحدات سكنية لم تحدث من قبل .


 


مركز معارض ومؤتمرات دولي


واضاف المهندس محمد خلف الله، انه من المقرر الانتهاء من تنفيذ مركز المؤتمراتً والمعارض الدولي بالمدينة خلال الشهر المقبل، بحيث يكون جاهز لاستقبال قمة الاتحاد الأفريقي، وقمة ريادة الأعمال ، بحضور الرئيس السيسى وعدد من رؤساء الدول .


وأوضح أن مركز المؤتمرات والمعارض الدولي يضم نحو عدد 2 قاعة  رئيسية، تسع لنحو 3000 مواطن، وعدد 2 اجنحة معارض تخدم لاستقبال المعارض الدولية .


 


ممشي سياحي جديد


واشار ان الجهاز بدأ في الوقت الحالي تنفيذ ممشي سياحي جديد، في المنطقة الجنوبية ، بطول 2700 متر، ومن المقرر الانتهاء منه خلال الشهر الجاري .


 


مدينة العلمين الجديده، اصبحت محل اهتمام العالم كله


واكد ان مدينة العلمين الجديده، اصبحت محل اهتمام العالم كله في الوقت الحالي، وكذا الصحف والمواقع الكبرى ، حيث قال موقع «ترافيل آند تور ورلد» الهندي إن مصر واصلت تسريع وتيرة العمل في مشروع مدينة العلمين الجديدة، الذي يُنظر إليه باعتباره أحد أكبر المشروعات العمرانية والسياحية على ساحل البحر المتوسط، في إطار خطة استراتيجية تستهدف تحويل الساحل الشمالي إلى مركز عالمي للسياحة والاستثمار والحياة العصرية، بما يعزز مكانة البلاد على خريطة السياحة الدولية.


وأضاف أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت تمثل نموذجًا لمدن الجيل الرابع في مصر، إذ يجري تطويرها كمدينة متكاملة تجمع بين السياحة والثقافة والسكن والاستثمار، مع الاعتماد على أحدث تقنيات البنية التحتية الذكية ومفاهيم الاستدامة البيئية.


 


القطاع الطبي


وفي القطاع الطبي، قال ، المدينة تضم مشروعات طبية عدة، في إطار تحويلها إلى مدينة مستدامة، وليست فقط مدينة مصيفية أو موسمية، وتقع المدينة على ساحل البحر المتوسط شرق مطار العلمين بحوالى 35 كيلومترًا على مساحة 48 ألف فدان، ومن ابرز هذه المشروعات ،


 


مستشفى العلمين الجديد (النموذجي)


والذي يعتبر مستشفى العلمين الجديد النموذجي صرحًا طبيًا رئيسيًا في منطقة الساحل الشمالي ومدينة العلمين الجديدة، ويتبع وزارة الصحة وتقدم رعاية طبية متكاملة للمنطقة، وذلك وفقا لتقرير وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.


ويقدم المستشفى خدمات طبية متكاملة على مدارالعام، تشمل أقسام الطوارئ والاستقبال، والعيادات الخارجية، والغسيل الكلوي، والأشعة والتحاليل، إلى جانب عدد كبير من التخصصات الطبية والجراحية المختلفة، مدعومًا بأحدث الأجهزة والتقنيات الطبية الحديثة.
ويضم المستشفى فرقًا طبية متخصصة تعمل على مدار 24 ساعة، بالإضافة إلى وحدات متطورة للتشخيص والعلاج، تعتمد على أحدث تقنيات التحول الرقمي والميكنة الطبية، فضلًا عن أجهزة رنين وأشعة تعمل بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في سرعة ودقة التشخيص وتحسين جودة الخدمة الصحية.


كما تضم المدينة مشروع مستشفى «سَكينة»للصحة النفسية وعلاج الإدمان
المستشفى صرح طبي قومي ضخم يجري إنشائه داخل مدينة العلمين الجديدة، ضمن خطة شاملة لتطوير خدمات الطب النفسي وتحويل الساحل الشمالي، الي  مركز إقليمي للسياحة العلاجية والخدمات المتكاملة طوال العام.
ويضم المستشفى 950 سريراً، ما يجعله من أكبر مشروعات الصحة النفسية في مصر، على مساحة 76 فدانًا بإجمالى ميزانية 6 مليارات جنيه، بهدف تقديم خدمات علاجية وتأهيلية متكاملة وفق أحدث المعايير العالمية لمرضى الصحة النفسية والتعافي من الإدمان


يجري بناء المستشفى في إطار دعم منظومة جذب المرضى من داخل مصر وخارجها لتقديم العلاج النفسي والتأهيلي بمستوى طبي يواكب رؤية مصر 2030، والإسهام في تحويل العلمين الجديدة من مجرد مصيف سياحي مؤقت إلى مدينة مستدامة تعمل بكامل طاقتها الخدمية والطبية طوال العام.


 


رجل المرور الآلي


وفي خطوة تعكس التطور التكنولوجي الذي تشهده مدينة العلمين الجديدة، تم تفعيل وتشغيل «رجل المرور الآلي» بالتعاون مع الإدارة العامة لنظم معلومات المرور بوزارة الداخلية، ضمن جهود تطبيق أحدث الحلول الذكية في إدارة الحركة المرورية بالمدينة.


وأوضح الدكتور محمد خلف الله، أن تشغيل رجل المرور الآلي يأتي في إطار خطة الدولة للتحول الرقمي وتطبيق أحدث تقنيات المدن الذكية، بهدف دعم السيولة المرورية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والزائرين.


وأشار رئيس الجهاز إلى أن «رجل المرور الآلي» يساهم في تنظيم الحركة المرورية بصورة حضارية ومتطورة، والتفاعل مع المواطنين والإجابة على استفساراتهم المرورية، إلى جانب رصد أي معوقات تؤثر على حركة السير باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة.


وأكد الدكتور محمد خلف الله أن مدينة العلمين الجديدة تواصل ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز المدن الذكية، عبر تطبيق أحدث النظم التكنولوجية في مختلف القطاعات والخدمات، بما يواكب رؤية الجمهورية الجديدة.


 


تجسيد حقيقي لارادة الدولة المصرية


وقال إن مدينة العلمين الجديدة عباره عن تجسيد حقيقي لارادة الدولة المصرية علي ارض الواقع، وكيف تحول الحلم لحقيقة، في سنوات قليلة استطاعت الحكومة ان تبرهن للعالم اجمع كيف يمكن تحقيق المستحيل، وجعل من صحراء جرداء ومنطقة مليئة بالالغام ، لمدينة عالمية على ارض مصرية، ونستعرض في هذه السطور قصة تحويل العلمين الجديدة لمدينة جذبت أنظار العالم .


ونجحت الدولة المصرية خلال فترة وجيزة فى تحويل  مدينة العلمين الجديدة ، لواحدة من أهم الوجهات السياحية والاستثمارية في العالم، كما تجسد المدينة نموذجا لقوة الإرادة المصرية وقدرتها علي تحويل المستحيل إلى واقع ملموس، فمنطقة العلمين التى شهدت واحدة من أهم معارك الحسم في الحرب العالمية الثانية، والتي خلفت حقولا من الألغام على مساحات شاسعة من الأراضي، عطلت التنمية واستغلال الموارد والمقومات الطبيعية بالمنطقة لـ 8 عقود قبل أن تقرر الدولة تطهير  هذه الحقول من أجل الاستفادة من المقومات والثروات التي تمتلكها هذه المنطقة الفريدة والتي تقع بالساحل الشمالي الغربي لمصر، فتحولت تلك المدينة من أرضٍ صحراوية مليئة بالألغام الأرضية إلى مدينة عالمية تكنولوجية متكاملة.


 


تغيير وجه الحياة بالساحل الشمالي الغربي


فكان اتخاذ  الرئيس عبدالفتاح السيسي، قراراً بإنشاء مدينة العلمين الجديدة خطوة مهمة ساهمت في تغيير وجه الحياة بالساحل الشمالي الغربي، لتصبح شاهدة على عظمة القدرة المصرية في إنجاز واحدة من أهم مدن الجيل الرابع التي شهدتها مصر، وتتحول إلى مصدر مهم لجذب المستثمرين والسائحين العرب والأجانب، حيث  تنفرد مدينة العلمين الجديدة، بأنها تحتوي على أحدث المشروعات التكنولوجية والعمرانية، التي لا مثيل لها في شرق الأوسط، فضلا عن موقعها المميز الذي يجعلها  بوابة مصر على أفريقيا، فهي تشهد نسبة مشروعات غير مسبوقة، والتي كانت مصدر جذب لعدد من الشركات العالمية للاستثمار بها، وتبلغ  مساحة مدينة العلمين الجديدة الإجمالية، 48 ألف فدان، ومن المخطط لها أن تستوعب أكثر من 3 ملايين نسمة، وتتكون المرحلة الأولى من قطاعين أساسيين بمساحة نحو 8 آلاف فدان، وهما القطاع الساحلي، ويشمل قطاع المركز السياحي العالمي، والقطاع الأثري والحضري.


 


جذب أنظار العالم


وفي خطوة مهمة ساهمت في جذب  أنظار العالم إلى المدينة، أعلنت الحكومة عن جعل المدينة الجديدة مقرا لها، حيث ساهم ذلك في تقديم ما  تمتلكه المدينة من مقومات استثمارية للعالم، خاصة مشاريع البنية التحتية والتكنولوجية التي تم تنفيذها بالمدينة والتي ساهمت في  رفع  قيمتها الاقتصادية، فضلا عن  ما نفذته الدولة من تطوير شامل في منطقة العلمين من بنية تحتية وشبكات طرق ساعد في تنمية منطقة الساحل، الأمر الذي جعلها محط أنظار المستثمرين وجاذبة للاستثمار، حيث نفذت الدولة المصرية خطة واضحة المعالم في تنمية مدينة العلمين الصحراوية.
وتُعد مدينة العلمين الجديدة واحدة من المشروعات العملاقة التي تهدف إلى تعزيز التنمية الاقتصادية بمصر وجذب الاستثمارات الأجنبية، ويأتي مشروع العلمين الجديدة كنتاج لسياسة الدولة في التنويع وتشييد مدن حديثة بالشراكة مع القطاع الخاص وهو ما سيتم في مدينة رأس الحكمة، فقد نجحت المدينة خلال فترة قصيرة في أن تصبح نقطة التقاء لمختلف الثقافات والاستثمارات والأنشطة السياحية والصناعية والتعليمية والسكنية، حيث يبلغ حجم استثمارات مشروعات مدينة العلمين الجديدة ما يزيد على 185 مليار جنيه تساهم في توفير أكثر من  70 ألف فرصة عمل للعمالة المصرية بها.
وعملت العلمين الجديدة علي تقديم مجموعة من التسهيلات والحوافز الاستثمارية للشركات الأجنبية، تشمل تخفيض الضرائب، وتبسيط إجراءات التأسيس وتسجيل الشركات، وتسهيلات في الحصول على التراخيص والتصاريح اللازمة، وذلك بتطبيق الرخصة الذهبية، كما طرحت الدولة أراضي للمستثمرين بأسعار مناسبة، وتتوافر العديد من الوحدات السكنية والتجارية، سواء للبيع أو الإيجار لإقامة المشروعات الاستثمارية المختلفة بمواصفات مطابقة للمعايير العالمية.

جهود الدوله


وتعكس مدينة العلمين جهود الدولة منذ عام 2014 لتنمية البنية التحتية المؤهلة لجذب الاستثمار، هذا إلي جانب جهود الحكومة ومؤسسات الدولة خلال الفترة الماضية لجذب الاستثمار الاجنبي وتذليل كافة العقبات الاجرائية والتشريعية لجذب الاستثمار وخلق بيئة استثمارية صحية، وجاء مشروع رأس الحكمة وغيره من المشروعات الأخرى لتعكس ثقة المؤسسات الدولية والمستثمر الاجنبي في السوق المصري وما يحتويه من فرص استثمارية واعدة في مختلف القطاعات.



تعد العلمين الجديدة أول مدينة تتضمن أنشطة عالمية علي أرض مصرية متنوعة، حيث تتضمن أنشطة سياحية عالمية وترفيهية وزراعية وصناعية وسكنية، مدينة غيرت مفهوم المدن الساحلية داخل مصر ، وهي تعد أحد المشروعات القومية التى بدأت مع انطلاق الجمهورية الجديدة منذ تتولى الرئيس السيسى مسئولية حكم البلاد والتي كانت السر فى انطلاق مصر للعالمية فى ظل الأوضاع ىالصعبة التى تمر بها منطقة الشرق الأوسط والإقليم العربى، كما أن لمدن الجيل الرابع دور كبير فى وضع مصر فى القائمة واللحاق بعصر المدن الذكية، ومن هذه المدن العلمين الجديدة، والتى تعد بوابة مصر لأفريقيا.

 
كما أن الدولة المصرية لديها نظرة شاملة في التعمير والتوازن بين الاقتصاد الخدمي و إلى تغير خريطة مصر العمرانية وشكل مصر، وهو ما ساهم في وضع مصر على قائمة الدول الجاذبة للاستثمار الأجنبي، علي رأسه السياحة والاقتصاد الانتاجي “الصناعة والزراعة”، لذا مهدت البنية التحتية الشاملة الضخمة  في كافة ربوع مصر، وخاصة في منطقة الساحل الشمالي لتحقيق استراتيجية الدولة لتنمية الساحل الشمالي الغربي.
 
هذا بالإضافة إلى أن البنية التحتية التي نفذتها الدولة لتنفيذ العديد من المشروعات الزراعية والصناعية والسياحية الضخمة في هذه المنطقة رفع من قيمتها الاقتصادية، فمثلًا ما نفذته الدولة من تطوير شامل في منطقة العلمين من بنية تحتية وشبكات طرق ساعد في تنمية منطقة الساحل وجعلها محط أنظار المستثمرين وجاذبة للاستثمار، حيث نفذت الدولة المصرية خطة واضحة المعالم في تنمية مدينة العلمين الصحراوية، و تحولت تلك المدينة من أرضٍ صحراوية مليئة بالألغام الأرضية إلى مدينة عالمية تكنولوجية متكاملة.
 
وجاء التركيز على مدينة العلمين كأحد أهم المشروعات الناجحة ضمن مخطط الدولة للتنمية ، حيث أن  مدينة العلمين الجديدة واحدة من المشروعات العملاقة التي تهدف إلى تعزيز التنمية الاقتصادية بمصر وجذب الاستثمارات الأجنبية، وأتي مشروع العلمين الجديدة كنتاج لسياسة الدولة في التنويع وتشييد مدن حديثة بالشراكة مع القطاع الخاص وهو ما سيتم في مدينة رأس الحكمة.
 
وتعد مدينة العلمين الجديدة من أهم المدن المصرية الجديدة، وتعد من طراز مدن الجيل الرابع، ولها امتيازات اقتصادية واجتماعية وتضاهى مثيلاتها فى كبرى العواصم العالمية، وذلك لما تتميز به من إمكانات حديثة متطورة تجعلها ضمن مدن الجيل الرابع، وتأتى ضمن قائمة وجهات السياحة العالمية فى خلال 6 سنوات فقط من بدء إنشائها، الأمر الذى يجعلها نقطة التقاء لمختلف الثقافات والاستثمارات والأنشطة السياحية والصناعية والتعليمية والسكنية، ويبلغ حجم استثمارات مشروعات مدينة العلمين الجديدة ما يزيد على 185 مليار جنيه وتوفر أكثر من نحو 70: 80 ألف فرصة عمل للعمالة المصرية بها.
 
بجانب الأنشطة السياحية بمدينة العلمين الجديدة عملت الدولة علي تدشين منطقة صناعية متكاملة جنوب شرق مدينة العلمين الجديدة بمساحة اجمالية نحو 5512 فدان، وفقًا للمعايير الدولية للمناطق الصناعية المستدامة، مما يعمل علي توفير ألاف من فرص العمل، و بجانب المشروعات السياحية والصناعية يجرى تدشين عدة مشروعات زراعية ضمن المشروع القومى “المليون ونصف مليون فدان”، حيث يأتى هذا المشروع فى إطار إقامة مجتمعات عمرانية متكاملة كواجهة للسياحة الريفية محلياً وعالميًا.
 
 


المشروعات القومية العملاقة


ومدينة العملين الجديدة هي من المشروعات القومية العملاقة على أرض مصر وتنعكس إيجابيًا على وضع المحافظة على خريطة السياحة والتجارة العالمية، ضمن خطة تطوير وتنمية الساحل الشمالي الغربي لمصر، وتوفير مزيد من فرص العمل من خلال إنشاء مجتمعات عمرانية وسياحية واقتصادية جديدة وهي أول مدينة مليونية في الساحل الشمالي، وتُعد إحدى مدن الجيل الرابع، وتتشابه المدينة مع العاصمة الإدارية الجديدة في ضخامة المشروعات العالمية التي ستُقام عليها بأفضل المدن السياحية في مصر، حيث تضم مراكز تجارية عالمية وأبراج سكنية وسياحية.
 
وقد تم اختيار موقع العلمين الجديدة للاستفادة من الموقع المتميز على ساحل البحر المتوسط لتحقيق تنمية متكاملة وتوفير أساس اقتصادي متنوع ومركز حضري إقليمي لقربها من مناطق التنمية الجديدة الواعدة.
 
وتقع المدينة على ساحل البحر المتوسط شرق مطار العلمين بحوالى 35 كم علي مساحة 48 ألف فدان، وجاري حالياً الإنتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من المدينة على مساحة 14 ألف فدان المكونة من:- عدد 18 برج شاطئ بعدد 6032 وحدة وعدد 10 أبراج جاري البدء في تنفيذها- عمارات الداون تاون بعدد 2640 وحدة- الحى اللاتيني على مساحة 404 فدان بعدد 11655 وحدة- كمبوند 700 فدان بعدد 10800 وحدة شاليهـات وفيــلات- إسكان مميز بعدد 1920 وحدة وعدد 4096 وحدة سكن مصر- الممشى السياحي بطول 7 كم- المنطقة الترفيهية الشاطئية- المدينة التراثية على مساحة 260 فدان- الأكاديمية العربية لعلوم التكنولوجيا والنقل البحري- جامعة العلمين الدولية للعلوم والتكنولوجيا.
 


 


مكونات المدينة


تنقسم المدينة إلى قطاعات سياحية وتاريخية وسكنية، تقع الشريحة السياحية الاستثمارية على ساحل البحر المتوسط، والشريحة الاستثمارية جنوب طريق إسكندرية مطروح الدولي، والشريحة التاريخية والأثرية بمقابر العلمين.
يتكون القطاع السياحي بالمدينة من عدة مناطق: منطقة بحيرة العلمين (حي الفنادق)، مركز المدينة، الحى السكنى المتميز، حي حدائق العلمين، مرسى الفنارة، مركز المؤتمرات، (منتجع خاص)، المنطقة الترفيهية، المركز الثقافي، الإسكان السياحي، حي مساكن البحيرة، ومنطقة أرض المعارض . 
منطقة الفنادق ستضاهي أبراج دبي، وستقام بها احتفالات في المناسبات، ويبلغ عدد الغرف الفندقية 15500 غرفة .
المنطقة التاريخية مكونة من متحف مفتوح – منتزه دولي – منطقة ترفيهية – فنادق – خدمات ميناء . 
تحتوي المدينة على مركز طبى عالمي بمساحة 44 فدانا – جامعة – مركز خدمات إقليمية . 
تضم 8 منصات منفصلة تطل على البحر، وأبراج على كل منصة تصل ارتفاعها إلى 35 مترا، وتتكون الأبراج من 3 أدوار تجارية وإدارية وجراج سفلى بجانب الوحدات السكنية . 
 
– مدينة تراثية على مساحة 259 فدانا .
 
– تحتوى مدينة العلمين على أحدث المشروعات التكنولوجية والعمرانية التي لا مثيل لها في الشرق الأوسط ومن بينها:
 
– أول محطة إنتاج مياه الشرب بتكنولوجيا التكثيف بإنتاجية تصل إلى 100.000 لتر مياه يوميًا.
 
– ناطحات سحاب سياحية وسكنية ممثلة في مشروعات أبراج العلمين الجديدة.
 
– تمهيد الطريق الساحلي بدايةً من سيدي عبد الرحمن إلى وادي النطرون، محطة أوراسكوليا للصرف والتحلية.
 
– مشروع حواجز الأمواج بعدد 18 حاجزًا.
 
– مشروع زراعة محاصيل مثل النخل والزيتون والرمان .تحتوي المدينة على كورنيش عالمي بطول الشاطئ يبلغ طوله 14 كيلو مترا، وهو ما يساوي كورنيش محافظة الإسكندرية.
 


 


10 آلاف وحدة سكنية


وتنقسم مدينة العلمين إلى شقق إسكان اجتماعي 5000 وحدة وشقق إسكان متميز 5000 وحدة في المرحلة الأولى، مساحات شقق الإسكان الاجتماعي 87 مترا مجهزة على أعلى مستوى أما شقق الإسكان المتميز فتبلغ مساحتها 95 مترا.
 
وتضم قطار مكهرب فائق السرعة تصل سرعته إلي ٢٥٠ك/ساعة لربط مدينة 6 أكتوبر بمدينة العلمين بطول نحو221 كم بموازاة طريق وادي النطرون/العلمين، وتفريعة لمدينة الإسكندرية مرورًا بمدينة ومطار برج العرب بطول 99 كم، وأيضا لربط مدينة 6 أكتوبر بمدينة العلمين بطول نحو 244 كم مرورًا بمدينة برج العرب وتفريعة لمدينة الإسكندرية بطول نحو 46 كم.
وكشف المهنددس شريف الشربينى وزير الاسكان والمجتمعات العمرانية أن حجم الإنجاز فى مختلف مشروعات العلمين الجديدة يسير بشكل جيد وبمعدلات قياسية، وأن حجم الأسر التى تسلمت وحداتها واصبحت تقيم فعلياً بالمدينة بلغ 3500 أسرة حتى الآن.
 
ونظرا لما توليه القيادة السياسية من اهتمام كبير بمدينة العلمين الجديدة، حرص وزير الإسكان المهندس شريف الشربينى ، على إجراء عدة جولات ميدانية لمتابعة تنفيذ المشروعات والالتزام بالجدول الزمنى ، حيث عقد مؤخرا اجتماعًا موسعًا مع جميع شركات المقاولات والمكاتب الاستشارية وشركات التشغيل والصيانة العاملة بمشروعات مدينة العلمين الجديدة، وذلك لمتابعة سير العمل ودفع معدلات الإنجاز وتذليل العقبات.
 


 


مشروع أبراج الداون تاون


وأشار الدكتور محمد خلف، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة، ، إلى أنه جارى أيضاً تنفيذ مشروع أبراج الداون تاون، بمدينة العلمين الجديدة، والتى تنفذها شركة “cscec” الصينية، على غرار أبراج منطقة الأعمال المركزية بالعاصمة الإدارية الجديدة، وبتمويل ذاتى من هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، حيث يشمل المشروع إنشاء 5 أبراج سكنية كاملة التشطيب والخدمات، وتطل الأبراج على بحيرة صناعية، وتضم البرج الأيقونى بارتفاع 250 متراً (68 دورا) بإجمالى مسطحات 465 ألف م2، ومن المقرر أن يتم تنفيذه خلال 45 شهراً، و4 أبراج بارتفاع 200 متر للبرج (56 دورا) بإجمالى مسطحات 320 ألف م2، ومن المقرر أن يتم تنفيذها خلال 39 شهراً.
 
وأضاف ، أن منطقة الداون تاون، تضم 40 عمارة بها 1320 وحدة، بمواصفات تشطيب الإسكان فوق المتميز، وبمساحات متنوعة، وتم تسليم عدد من الوحدات لحاجزيها، ويجرى تنفيذ 24 عمارة بالمرحلة الثانية من عمارات الداون تاون، بها 896 وحدة سكنية، وبلغت نسبة إنجازها 63 %، بينما تم الانتهاء من أعمال الخرسانات، ويجرى تنفيذ أعمال التشطيبات بالحى اللاتينى والمُقام على مساحة 404 أفدنة، ويتكون من 6 مناطق تضم وحدات سكنية، ومناطق خدمية متميزة، وأماكن انتظار سيارات ومجموعة من الحدائق.
 
 
وقال : جارٍ أيضاً بمدينة العلمين الجديدة تنفيذ مشروع المدينة التراثية، على مساحة 260 فدانا، ويبلغ إجمالى عدد المنشآت بالمدينة حوالى 70 منشأة، وتشمل (البحيرة الرئيسية – الحديقة المركزية – المسجد – الكنيسة – المسرح الرومانى – الأوبرا – المبانى التجارية والفندقية فى الحى القديم – مجمع السينمات)، وجارٍ الانتهاء من بعض المنشآت بها، كما يجرى تنفيذ كمبوند “مزارين”، بمساحة 700 فدان، ويضم نحو 10 آلاف وحدة سكنية (عمارات – فيلات – شاليهات).
 
 
 


 


جامعات دوليه علي ارض مصرية


ولفت إلى أنه تم تشغيل عدد من كليات جامعة العلمين الدولية للعلوم والتكنولوجيا، والمُقامة على مساحة 128 فداناً، وتضم (مبنى الإدارة – كلية الدراسات العليا – المكتبة المركزية – كلية الطب البشري – كلية طب الفم والأسنان – كلية الصيدلة – كلية الفنون والتصميم – كلية الدراسات القانونية الدولية – كلية إدارة الاعمال – كلية الهندسة 1 – كلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات – كلية الهندسة 2 – كلية السياحة والضيافة – سكن جامعي (طلاب) وإسكان هيئة التدريس وباحثين – سكن جامعي (طالبات) وإسكان هيئة التدريس وباحثات – مستشفى جامعي – مبنى الخدمات – صالة رياضية متعددة الأغراض – مستشفى طب الفم والأسنان).
 
 
وقال أن العلمين الجديدة تركز على استغلال واحدة من أهم مواردها الطبيعية بالشكل الأمثل وهي المتمثلة في مياه البحر النقية والبيئة البحرية البكر؛ لذلك تم استغلال مساحة 7,770 فدان لتشييد منتجعات وفنادق شاطئية على الساحل الشمالي الشرقي للمدينة، وأنه يتوقع أن تبلغ الطاقة الفندقية لتلك المنتجعات ما مجموعه 20 ألف غرفة فندقية، ولقد بدأ عدد من تلك المنتجعات فعليًا في فتح أبوابه للنزلاء ومنها فندق ومنتجع ريجال هايتس.