مباشر- تراجعت المؤشرات الرئيسية في “وول ستريت” اليوم الأربعاء بعد سلسلة من المستويات القياسية، بينما أدى تصاعد جديد في التوتر بالشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة الشكوك حول نهاية سريعة للحرب، بحسب “رويترز”.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 2% بعد أن تسبب هجوم صاروخي إيراني في إلحاق أضرار بمطار الكويت، كما نفذ الجيش الأمريكي ضربات قرب مضيق هرمز، ما زاد مخاطر اضطراب الإمدادات الذي قد يدفع التضخم للارتفاع.
وانخفض مؤشر “داو جونز” الصناعي 441.72 نقطة أو 0.86% إلى 50,866.07 نقطة، وتراجع “ستاندرد آند بورز 500″ بنسبة 0.53%، و”ناسداك” بنسبة 0.76%، كما انخفض مؤشر “راسل 2000” للأسهم الصغيرة 1.2%.
وتراجعت الأسهم والقطاعات التي قادت المكاسب في الأيام الماضية بشكل حاد، حيث خسرت أسهم البرمجيات نحو 4% بعد تعافٍ قوي سابق، فيما هبطت أسهم “داتا دوج” و”بالو ألتو” و”آي بي إم” بين 4.6% و8.5%.
وتراجعت أربعة قطاعات من أصل 11 في مؤشر “ستاندرد آند بورز 500″، وكان قطاع المالية الأكثر انخفاضًا.
كما هبطت أسهم مديري الأصول بعد أن قامت شركة “بارتنرز جروب” السويسرية بتقييد السحوبات من صندوق استثمار خاص بقيمة 8.6 مليار دولار، ما ضغط على شركات مثل “كيه كيه آر” و”بلاكستون” و”بلاك أول” و”آريس مانجمنت”.
وقال إريك بارنيل، كبير استراتيجيي السوق لدى “جريت فالي أدفايزور جروب”، إن الأسواق كانت “مبالغًا في شرائها تقنيًا”، بعد ارتفاعات قوية وسريعة، ما جعلها عرضة لأي تصحيح.
شاهد ايضاً
وأظهرت بيانات حديثة أن نشاط قطاع الخدمات الأمريكي تسارع في مايو، مع قيام الشركات بتقديم طلبات مبكرة وتكوين مخزونات تحسبًا لنقص محتمل وارتفاع الأسعار بسبب الحرب مع إيران.
وينتظر المستثمرون تقرير سوق العمل الذي قد يؤثر على توقعات السياسة النقدية، والمقرر صدوره يوم الجمعة، وتتوقع أسواق المال أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير لبقية العام، مع تزايد احتمالات رفعها بمقدار 25 نقطة أساس.
وقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، إن السياسة النقدية “في المكان المناسب” رغم مخاوف التضخم المرتبطة بالحرب في إيران، بينما تعهد رئيس الفيدرالي الجديد، كيفن وارش بالالتزام “بتقاليد الفيدرالي”.
وكان مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” قد أغلق فوق مستوى 7,600 للمرة الأولى أمس الثلاثاء، مع تسجيل المؤشرات الرئيسية الثلاثة مستويات قياسية مدفوعة بتوقعات استمرار الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
وارتفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 1.1%، كما ارتفعت أسهم “بروادكوم” قبل إعلان نتائجها الفصلية، وقفز سهم “مارفيل تكنولوجي” بنسبة 5.4% ليصل إلى قيمة سوقية 250 مليار دولار، بعد تصريحات إيجابية من رئيس “إنفيديا”، جينسن هوانغ.








