كتبت: نوال عباس
شهدت الاسواق المحلية انخفاضا في أسعار المعدن الأصفر أمس، بسبب انخفاضه في الأسواق العالمية. فقد انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 ليصل إلى 46 دينارا و200 فلس، وسعر جرام الذهب عيار 22 إلى 48 دينارا و400 فلس، وعيار 24 إلى 52 دينارا و800 فلس، والاونصة إلى 4328 دولارا.
وشهد الأسبوع الماضي، انخفاضا حادا في أسعار الذهب العالمي متأثراً بقوة بيانات قطاع العمالة الذي عمل على زيادة توقعات الأسواق بأن البنك الفيدرالي الأمريكي سيلجأ إلى رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام، خاصة مع استمرار التوترات المتعلقة بالحرب الإيرانية.
وسجل سعر أونصة الذهب العالمي انخفاضا خلال الأسبوع الماضي بنسبة 4.7% ليسجل أدنى مستوى منذ شهرين ونصف عند 4311 دولارا للأونصة بعد أن افتتح تداولات الأسبوع عند 4520 دولارا للأونصة ويغلق عند 4327 دولارا للأونصة.
ومنذ بداية الأسبوع كان الذهب يتحرك في تذبذب بين صعود وهبوط لكنه كان يميل إلى الهبوط، وذلك في ظل فشل المفاوضات في الحرب الإيرانية في التوصل إلى اتفاق لإنهاء التدخل العسكري في لبنان، أو في الوصول إلى اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
تسبب هذا في زيادة التوقعات في الأسواق باستمرار التضخم في التزايد والضغط على البنوك المركزية العالمية بسبب استمرار التوترات الجيوسياسية وتوقف إمدادات النفط والطاقة في مضيق هرمز.
شاهد ايضاً
وارتفعت توقعات الأسواق بأن البنك الفيدرالي الأمريكي في طريقه إلى رفع أسعار الفائدة في اجتماعه في ديسمبر قبل نهاية هذا العام لتصل إلى 50%، وهو الأمر الذي ضغط بشكل سلبي على أسعار الذهب الذي لا يقدم عائدا لحائزيه.
وصرح عضو البنك الفيدرالي جيفري شميد، بأن أمام المركزي الأمريكي خيارين، إما التريث والإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة، وإما رفعها لكبح جماح التضخم الذي تجاوز الهدف المحدد لسنوات.
كما دفعت قوة البيانات لارتفاع الوظائف الجديدة في أمريكا أسعار الذهب إلى التراجع بشكل حاد إلى أدنى مستوياته في شهرين ونصف، لأنها زادت من التوقعات أن البنك الفيدرالي قد ينتقل إلى سياسة التشديد النقدي خاصة في ظل عدم وضوح سياسة رئيس الفيدرالي الجديد كيفين وارش.
وقد أعلن مجلس الذهب العالمي خروج تدفقات نقدية من صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب بمقدار 16.2 طن ذهب خلال شهر مايو، بما يساوي 2 مليار دولار، لتنخفض كما ان الأصول التي تديرها الصناديق عالمياً بنسبة 2%.
كما ان صناديق الاستثمار المدعومة بالذهب في المنطقة الأوروبية كانت الوحيدة التي سجلت تدفقات نقدية داخلة بمقدار 1.2 طن ذهب، بينما الصناديق في أمريكا الشمالية شهدت خروج ما قيمته 8.5 أطنان ذهب، بالإضافة إلى صناديق الذهب في المنطقة الآسيوية التي شهدت 8.8 أطنان.








