شهدت أسعار الذهب في مصر انخفاض جديد وطفيف لليوم الثاني علي التوالي خلال التعاملات المسائية اليوم، بنحو 10 جنيهات للجرام، ليواصل المعدن الأصفر خسائره في السوق المحلية وسط حالة من الهدوء النسبي في حركة الشراء وتراجع الطلب على المشغولات والسبائك الذهبية.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا ومبيعًا في السوق المصرية، نحو 6440 جنيهًا للجرام، مقارنة بمستويات 6450 جنيهًا خلال تعاملات منتصف اليوم، متأثرًا بضعف الطلب المحلي وتغيرات سوق الصرف، إلى جانب استمرار تأثر السوق المحلية بالتحركات العالمية للمعدن النفيس.
أسعار الذهب في مصر مساء اليوم
جاءت أسعار الذهب في السوق المحلية على النحو التالي:
- عيار 24: سجل 7360 جنيهًا للجرام.
- عيار 21: سجل 6440 جنيهًا للجرام.
- عيار 18: سجل 5520 جنيهًا للجرام.
- عيار 14: سجل 4293 جنيهًا للجرام.
- الجنيه الذهب: سجل 51520 جنيهًا.
ضعف الطلب المحلي يضغط على أسعار الذهب
وقال مصدر مسؤول في شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية إن السوق المحلية تشهد حالة من الترقب بين المستهلكين والمستثمرين، ما انعكس على مستويات الطلب خلال الأيام الأخيرة، خاصة مع التراجعات المتتالية التي سجلتها الأسعار.
وأوضح أن انخفاض الإقبال على شراء الذهب، سواء بغرض الادخار أو الزينة، ساهم في زيادة الضغوط على الأسعار المحلية، بالتزامن مع وفرة المعروض داخل الأسواق ومحال الصاغة.
وأضاف أن السوق المصرية أصبحت أكثر ارتباطًا بالتغيرات العالمية في أسعار الذهب، إلا أن حركة العرض والطلب المحلية لا تزال تلعب دورًا مهمًا في تحديد اتجاهات الأسعار اليومية.
شاهد ايضاً
تأثير سوق الصرف على أسعار الذهب
وأشار المصدر إلى أن تحركات سعر صرف الجنيه أمام الدولار تعد من أبرز العوامل المؤثرة في تسعير الذهب بالسوق المحلية، حيث تؤثر مباشرة على تكلفة استيراد الخام ومكونات الصناعة، وهو ما ينعكس على الأسعار النهائية للمستهلك.
وأكد أن حالة التذبذب التي يشهدها سوق الصرف خلال الفترة الحالية تدفع المتعاملين إلى الحذر، خاصة مع ترقب أي مستجدات اقتصادية أو مالية قد تؤثر على حركة الدولار خلال الفترة المقبلة.
توقعات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة
وتوقع المصدر استمرار حالة التذبذب في أسعار الذهب خلال الأيام المقبلة، مع بقاء الأسواق في حالة ترقب للتطورات الاقتصادية العالمية وقرارات السياسة النقدية الأمريكية، التي تظل المحرك الرئيسي لأسعار المعدن النفيس عالميًا.
وأشار إلى أن أي تحسن في مستويات الطلب المحلي أو ارتفاع جديد في أسعار الذهب العالمية قد يدعم عودة الأسعار إلى الارتفاع، بينما قد تستمر الضغوط الحالية إذا استمر ضعف الطلب بالسوق المحلية







