في صباح يوم 18 يونيو، استقرت أسعار الذهب المحلية. ففي شركة سايغون للمجوهرات (SJC)، تم شراء سبائك الذهب بسعر 148.8 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، وبيعها بسعر 151.3 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، وهو نفس سعر نهاية يوم أمس. ومع ذلك، انخفض سعر شراء كل أونصة من سبائك الذهب بمقدار مليون دونغ فيتنامي، وسعر بيعها بمقدار 500 ألف دونغ فيتنامي، مقارنةً باليوم السابق. وبذلك، ارتفع الفرق بين سعر شراء وبيع سبائك الذهب في شركة سايغون للمجوهرات إلى 2.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، بدلاً من مليوني دونغ فيتنامي فقط كما كان في يوم أمس.
وبالمثل، ظل سعر خواتم الذهب عيار 9999 في شركة SJC ثابتًا، حيث استمر شراؤها بسعر 148.7 مليون دونغ فيتنامي وبيعها بسعر 151.2 مليون دونغ فيتنامي. في المقابل، خفضت شركة فو كوي سعر الشراء بمقدار 300 ألف دونغ فيتنامي إلى 148.3 مليون دونغ فيتنامي، لكنها أبقت سعر البيع عند 151.3 مليون دونغ فيتنامي؛ كما خفضت شركة فو نهوان للمجوهرات (PNJ) سعر الشراء بمقدار 300 ألف دونغ فيتنامي إلى 148 مليون دونغ فيتنامي وسعر البيع إلى 151 مليون دونغ فيتنامي.
ظلت أسعار الذهب أعلى من 151 مليون دونغ فيتنامي للأونصة صباح يوم 18 يونيو.
صورة: نغوك ثانغ
قد يعجبك أيضاً
تراجعت أسعار الذهب العالمية إلى 4322 دولارًا للأونصة، بانخفاض قدره 20 دولارًا عن اليوم السابق. وبعد أيام متتالية من المكاسب، انخفض سعر المعدن النفيس مع إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير. واختُتم الاجتماع الأول لمجلس الاحتياطي الفيدرالي برئاسة كيفن وارش في 17 يونيو/حزيران. واتفقت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC)، وهي الهيئة المسؤولة عن وضع السياسة النقدية في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بالإجماع على إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير عند المستوى المستهدف الذي يتراوح بين 3.5% و3.75%. ويُذكر أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يُبقي على هذا المستوى من أسعار الفائدة منذ ديسمبر/كانون الأول 2025.
شاهد ايضاً
في مؤتمر صحفي عُقد عقب الاجتماع، صرّح كيفن وارش قائلاً: “إن ارتفاع الأسعار لفترة طويلة يُشكّل عبئاً على الشعب الأمريكي، لكن ما حدث مؤخراً ليس بالضرورة مؤشراً لما سيحدث مستقبلاً. ويتفق المسؤولون على ذلك، إذ ستعمل لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية على استعادة استقرار الأسعار”. في غضون ذلك، يُظهر الرسم البياني أن تسعة مسؤولين يتوقعون أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرة واحدة على الأقل هذا العام، ويعتقد ستة منهم أنه سيحتاج إلى رفعها مرتين على الأقل. أما المسؤولون التسعة الآخرون فيتوقعون أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير أو أن يخفضها.
يعتقد العديد من المحللين الدوليين أن المستثمرين يتجاهلون تدريجياً الصراع في الشرق الأوسط ويحولون اهتمامهم إلى اجتماعات البنوك المركزية، وخاصة مجلس الاحتياطي الفيدرالي. في المقابل، إذا أظهر المسؤولون موقفاً أكثر تيسيراً بشأن توقعات أسعار الفائدة، فقد تستمر أسعار المعادن النفيسة في تلقي الدعم.
قد يعجبك أيضاً
المصدر:








