في صباح يوم 21 يونيو، بلغ سعر سبائك الذهب في شركة سايغون للمجوهرات (SJC) 144.2 مليون دونغ فيتنامي للأونصة للشراء و147.2 مليون دونغ فيتنامي للأونصة للبيع، بزيادة قدرها 200 ألف دونغ فيتنامي مقارنة بنهاية الأسبوع الماضي. ورغم هذه الزيادة، لا يزال فرق سعر الشراء والبيع عند 3 ملايين دونغ فيتنامي، ما يعني أن المشترين سيخسرون 2.8 مليون دونغ فيتنامي للأونصة الواحدة بعد أسبوع. وبالمقارنة مع بداية يونيو عندما كان سعر البيع 159 مليون دونغ فيتنامي، فقد خسر المشترون الآن ما يقارب 15 مليون دونغ فيتنامي للأونصة الواحدة.

وبالمثل، ارتفعت أسعار خواتم الذهب عيار 9999 في مركز سان خوسيه التجاري بمقدار 200 ألف دونغ فيتنامي بعد أسبوع، حيث بلغ سعر الشراء 144.1 مليون دونغ فيتنامي، بينما انخفض سعر البيع إلى 147.1 مليون دونغ فيتنامي. وبالتالي، فإن من اشتروا خواتم الذهب من مركز سان خوسيه التجاري منذ بداية يونيو وحتى الآن قد تكبدوا خسائر، تمامًا كما حدث مع سبائك الذهب.

ارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف صباح يوم 21 يونيو بعد أسبوع من الانخفاضات، لكن المشترين ما زالوا يتكبدون خسائر.

صورة: نغوك ثانغ

بلغت أسعار الذهب العالمية في نهاية الأسبوع 4154.7 دولارًا للأونصة، بانخفاض قدره 63.6 دولارًا عن عطلة نهاية الأسبوع السابقة. وكان المعدن النفيس قد تعافى في وقت سابق، لكنه تراجع مجددًا بعد إعلان مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عن تثبيت أسعار الفائدة. وفي الوقت نفسه، توقع تسعة من أصل 19 مسؤولًا في مجلس الاحتياطي الفيدرالي رفعًا آخر لأسعار الفائدة هذا العام. وعقب إعلان مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى له في عام، مما أدى إلى انخفاض أسعار الذهب. علاوة على ذلك، وعلى الرغم من إعلان الولايات المتحدة وإيران اتفاقًا لوقف إطلاق النار، استمرت الهجمات العسكرية بين إسرائيل وحزب الله، مما ساهم أيضًا في استمرار انخفاض أسعار الذهب.

دفع هذا العديد من المحللين إلى التشكيك في توقعاتهم لاتجاه أسعار المعادن النفيسة الأسبوع المقبل. فقد أظهر استطلاع أجرته كيتكو نيوز وشمل 10 محللين من وول ستريت أن 7 منهم (70%) توقعوا استمرار انخفاض أسعار المعادن النفيسة، بينما توقع محلل واحد فقط ارتفاعها، ورأى المحللان المتبقيان (20%) استقرارها. وفي استطلاع آخر أجرته مين ستريت وشمل 46 مستثمراً، توقع 25 منهم (54%) ارتفاع أسعار الذهب، في حين رأى 16 منهم (35%) انخفاضها، وتوقع الخمسة المتبقون استقرارها.

المصدر: