سلط النجم أحمد حسام ميدو الضوء على مجموعة من الملفات الشائكة التي تخص الأندية المصرية الكبرى، مستعرضاً رؤيته حول آليات الإدارة المالية وتجديد العقود في قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك، لضمان استقرار غرف الملابس وتحقيق النتائج المرجوة.
أهمية التوازن المالي في هيكل الرواتب
أوضح ميدو في تصريحاته عبر برنامج “هنا المونديال” أن حجر الزاوية في نجاح أي مؤسسة رياضية يكمن في إرساء مبدأ العدالة في الرواتب، حيث اعتبر أن التفاوت الصارخ في الأجور بين اللاعبين يفتح الباب أمام النزاعات الداخلية، ويقوض حالة الاستقرار النفسي والفني اللازمة لحصد البطولات.
رؤية فنية وتحذيرات إدارية للقطبين
أثنى ميدو على الدور المحوري الذي يلعبه حسين الشحات مع النادي الأهلي، واصفاً إياه بالعنصر الذي لا غنى عنه نظراً لقيمته الفنية وتأثيره المباشر في حسم المواجهات الكبرى، وفي المقابل وجه تحذيراً شديد اللهجة لإدارة نادي الزمالك من مغبة التجديد للاعبين بمبالغ مالية ضخمة، مؤكداً أن هذا التوجه قد يؤدي إلى خلل في إدارة الموارد المالية للنادي ويخلق فجوات غير مبررة.
شاهد ايضاً
تقييم التجارب والسياسات المالية المستقبلية
تناول ميدو أيضاً تجربة وليد صلاح الدين السابقة، مشيراً إلى أنه تعرض لظلم واضح أثر على التقييم النهائي لفترته الإدارية داخل القلعة الحمراء، كما توقع تحولاً في استراتيجية النادي الأهلي المالية عقب انتهاء كأس العالم 2026، حيث قد يتجه النادي لفرض سياسة تقشفية تتضمن تخفيض عقود بعض النجوم لضبط سقف الإنفاق.
أبرز النقاط التي تناولها ميدو في تصريحاته
- ضرورة تحقيق التوازن المالي داخل غرف ملابس الأندية لتجنب الأزمات.
- أهمية حسين الشحات كركيزة أساسية في تشكيل النادي الأهلي.
- التحذير من المبالغة في عقود لاعبي الزمالك الجدد لتفادي استنزاف الموارد.
- توقع طلب الأهلي من زيزو وتريزيجيه تخفيض رواتبهم مستقبلاً.
- الاعتراف بتعرض وليد صلاح الدين للظلم خلال مهمته مع الأهلي.








