رفعت شركة آبل أسعار عدد من أجهزة ماك بوك وآيباد، في أول خطوة رسمية لتمرير ارتفاع تكاليف الذاكرة ووحدات التخزين إلى المستهلكين، بعدما قال الرئيس التنفيذي للشركة تيم كوك إن هذه الزيادات أصبحت أمراً لا مفر منه.
وشملت الزيادات الجديدة:
ماك بوك نيو: من 599 دولاراً إلى 699 دولاراً.ماك بوك إير بسعة 512 غيغابايت: من 1099 دولاراً إلى 1299 دولاراً.ماك بوك برو بسعة 1 تيرابايت: من 1699 دولاراً إلى 1999 دولاراً.آيباد إير بسعة 128 غيغابايت: من 599 دولاراً إلى 749 دولاراً.آيباد برو (واي فاي) بسعة 256 غيغابايت: من 999 دولاراً إلى 1199 دولاراً.
وتوقف متجر آبل الإلكتروني لفترة وجيزة صباح الخميس قبل أن يعود للعمل مع تحديث الأسعار الجديدة.
#عاجل |
آبل ترفع أسعار أجهزة ماك بوك وآيباد، في أول خطوة رسمية لتمرير ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة وسعة التخزين إلى المستهلكين:
– رفع سعر ماك بوك نيو من 599 دولاراً إلى 699 دولاراً
– رفع سعر ماك بوك إير بسعة 512 غيغا من 1099 دولاراً إلى 1299 دولاراً
– رفع سعر ماك بوك بسعة 1… pic.twitter.com/c07ZvIQotM
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) June 25, 2026
وقالت الشركة في بيان: “تواجه صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية تحدياً غير مسبوق. فقد أدى التوسع السريع في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى طفرة استثنائية في الطلب على الذاكرة ووحدات التخزين. لم نشهد من قبل ارتفاعاً في أسعار المكونات بهذا الحجم وبهذه السرعة”.
وأضافت آبل أنها “وصلت إلى مرحلة باتت تستدعي البدء برفع أسعار عدد من المنتجات”، في إشارة إلى احتمال تطبيق زيادات إضافية مستقبلاً.
وأكدت الشركة أنها تدرك أن هذه الخطوة لن تلقى ترحيباً من المستهلكين، مشيرة إلى أنها تعمل على إيجاد حلول للتعامل مع الضغوط الحالية على التكاليف.
وكان تيم كوك قد صرح الأسبوع الماضي لصحيفة وول ستريت جورنال بأن آبل لم تعد قادرة على امتصاص الارتفاع الحاد في تكاليف المكونات المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي.
وقال كوك: “إنها موجة غير مسبوقة تحدث مرة كل مئة عام. لم أرَ شيئاً مماثلاً في أي قطاع طوال أكثر من 40 عاماً”.
شاهد ايضاً
اقرأ أيضاً: محبو آبل يدفعون الثمن.. أزمة رقائق الذاكرة تصل لمستوياتٍ قصوى
وبحسب بيانات مؤسسة كاونتربوينت ريسيرش، فقد تضاعفت أسعار الذاكرة ووحدات التخزين أربع مرات خلال الأرباع الثلاثة الماضية، مع توجيه الموردين جزءاً أكبر من إنتاجهم نحو رقائق الذاكرة عالية النطاق المستخدمة في خوادم الذكاء الاصطناعي.
وشكلت أزمة الذاكرة مكسباً كبيراً للموردين، وفي مقدمتهم شركة مايكرون تكنولوجي، التي أعلنت مؤخراً تضاعف إيراداتها أربع مرات، كما قفز هامش الربح الإجمالي لديها من 39% قبل عام إلى 84.9% في أحدث ربع مالي، متجاوزاً مستويات شركتي إنفيديا وميتا.
اقرأ أيضاً: محبو أبل يدفعون الثمن.. أزمة رقائق الذاكرة تصل لمستوياتٍ قصوى
واعتمدت آبل تاريخياً على استراتيجية تسعير تقوم على إزالة الفئات الأقل سعراً، أو جعل سعات التخزين والذاكرة الأعلى هي نقطة البداية الجديدة، أو توجيه المستهلكين نحو الطرز الاحترافية “برو” والإصدارات ذات السعات الأكبر.
وكان جهاز ماك ميني من أوائل المؤشرات على هذا النهج، إذ أوقفت الشركة في مايو أيار بيع أرخص نسخة من الجهاز، مستبعدة الطراز الذي كان يبدأ من 599 دولاراً بسعة 256 غيغابايت. وأصبح سعر النسخة الأساسية المتاحة يبدأ من 799 دولاراً. كما استخدمت آبل على مدى سنوات ترقيات التخزين كوسيلة لرفع متوسط السعر الذي يدفعه المستهلكون.
وقال تارون باثاك، مدير الأبحاث في مؤسسة كاونتربوينت ريسيرش، إن ارتفاع تكاليف المكونات قد يضيف نحو 200 دولار إلى تكلفة إنتاج هاتف آيفون الواحد بالنسبة لآبل.
وتوقع باثاك في تصريحات لـCNBC، زيادات سعرية تتراوح بين 150 و200 دولار عبر مختلف طرز آيفون، مع تركيز أكبر على الأجهزة المزودة بسعات ذاكرة أعلى مقارنة بالطرازات الأساسية.
وتمنح طفرة الذكاء الاصطناعي آبل سبباً إضافياً للتركيز على الأجهزة ذات الذاكرة الأكبر.
وتتوقع مؤسسة آي دي سي أن تنتقل جميع طرز آيفون الجديدة إلى ذاكرة وصول عشوائي بسعة 12 غيغابايت، في إطار سعي آبل إلى تجنب طرح أجهزة جديدة لا تدعم المجموعة الكاملة من مزايا “آبل إنتليجنس” المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
وتتطلب مزايا الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدماً التي تعمل على الجهاز نفسه سعات ذاكرة أكبر، كما أن النسخة الجديدة من المساعد الصوتي “سيري” لن تعمل إلا على الأجهزة الأحدث.
وتقدّر آي دي سي أن نحو 54% من هواتف آيفون التي شُحنت منذ عام 2022 لن تكون قادرة على دعم تجربة “سيري” الجديدة بشكل كامل.
ويمنح ذلك آبل فرصة لتبرير الأسعار الأعلى من خلال تقديم أجهزة أكثر تطوراً وقدرات تقنية أكبر، بدلاً من الاكتفاء بإرجاع الزيادة إلى ارتفاع تكاليف المكونات.








