أعلنت شركتا سايغون للمجوهرات (SJC) وفو نهوان للمجوهرات (PNJ) صباح اليوم عن طرح سبائك الذهب بسعر يتراوح بين 143.2 و146.2 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (سعر الشراء – سعر البيع). ويبلغ الفرق بين سعر الشراء وسعر البيع حاليًا 3 ملايين دونغ فيتنامي للأونصة.

تعرض علامة باو تين مينه تشاو التجارية سبائك الذهب بسعر يتراوح بين 142 و146.2 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (سعر الشراء – سعر البيع). ويبلغ الفرق بين سعر الشراء وسعر البيع حاليًا 3.8 مليون دونغ فيتنامي للأونصة.

في غضون ذلك، أدرجت مجموعة دوجي سبائك الذهب بسعر يتراوح بين 143 و146 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (سعر الشراء – سعر البيع). ويبلغ الفرق بين سعر الشراء وسعر البيع حاليًا 3 ملايين دونغ فيتنامي للأونصة.

بالنسبة لخواتم الذهب، تعرض مجموعة دوجي خواتم ذهبية دائرية من عيار 9999 من نوع هونغ ثينه فونغ بسعر يتراوح بين 143 و146 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (سعر الشراء – سعر البيع). ويبلغ الفرق بين سعر شراء وبيع سبائك الذهب حاليًا 3 ملايين دونغ فيتنامي للأونصة.

تُباع خواتم الذهب الخالص من ماركة باو تين مينه تشاو بسعر يتراوح بين 142 و145.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (سعر الشراء – سعر البيع). ويبلغ الفرق بين سعر شراء وبيع سبائك الذهب حاليًا 3.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة.

في غضون ذلك، عرضت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) خواتم الذهب بسعر يتراوح بين 143.9 و146.9 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (سعر الشراء – سعر البيع). وبلغ هامش الربح بين سعر الشراء وسعر البيع في شركة SJC ثلاثة ملايين دونغ فيتنامي للأونصة.

مخطط الذهب العالمي

بحسب موقع Kitco News، بلغ سعر الذهب العالمي صباح اليوم 4021.6 دولارًا أمريكيًا للأونصة، بانخفاض قدره 4.2 دولارًا أمريكيًا للأونصة (0.11%). وبتحويل السعر باستخدام سعر صرف الدولار الأمريكي في بنك فيتكوم (26456 دونغ فيتنامي/دولار أمريكي)، يُقدّر سعر الذهب العالمي بحوالي 128.3 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل (باستثناء الضرائب والرسوم). وبالتالي، فإن سعر سبائك الذهب من شركة SJC حاليًا أعلى بحوالي 18 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل من سعر الذهب العالمي.

ارتفعت أسعار الذهب العالمية بشكل طفيف في أواخر التداولات يوم 26 يونيو مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية وضعف الدولار الأمريكي، مما ساعد المعدن النفيس على التعافي من عمليات البيع السابقة.

يأتي هذا التطور في ظل إعادة تقييم المستثمرين للمخاطر الجيوسياسية في مضيق هرمز وتوقعات السياسة النقدية الأمريكية. وتشير البيانات الاقتصادية الصادرة حديثًا إلى أن التضخم في الولايات المتحدة لا يزال مرتفعًا، إلا أن انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية قد وفر بعض الدعم للأصول غير المدرة للدخل كالذهب.

ومع ذلك، ظل السوق حذراً بعد أن أشار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى أنه سيحافظ على أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول، مما يعني أن ارتفاع أسعار الذهب كان مدفوعاً بشكل رئيسي بتغطية المراكز القصيرة.

لا تزال العوامل الجيوسياسية قوة دافعة تدعم أسعار الذهب. ورغم انحسار المخاوف بشأن اضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز، إلا أن الهجوم على سفينة شحن في المنطقة تسبب في ارتفاع أسعار النفط مجدداً، مما أدى إلى زيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن.

من الناحية الفنية، تم تحديد منطقة المقاومة الرئيسية للذهب في نطاق 4020 – 4040 دولارًا للأونصة، بينما تقع أقرب منطقة دعم عند 3950 دولارًا للأونصة.

المصدر: