انخفضت أسعار النفط نحو 1.5% خلال تعاملات اليوم الجمعة 26 يونيو/حزيران (2027)، متخلية عن غالبية المكاسب التي حقققته في الجلسة الماضية مع ترقب تطورات الملاحة في الخليج العربية.
تتجه أسواق النفط نحو خسائر أسبوعية حادة وسط تراجع المخاوف بشأن الإمدادات، إذ غادرت المزيد من ناقلات النفط العالقة مضيق هرمز، على الرغم من تعرض سفينة شحن لحادث بالقرب من عُمان أمس الخميس.
واستأنفت شركة أرامكو السعودية، عملاق تكرير النفط، تحميل النفط في محطة رأس تنورة بالخليج العربي، بعد توقف دام قرابة 4 أشهر.
وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها أمس الخميس 25 يونيو/حزيران على ارتفاع أكثر من 2% لتعوض بعض الخسائر الممتدة منذ 4 جلسات على التوالي.
أسعار النفط اليوم
بحلول الساعة 05:59 صباحًا بتوقيت غرينتش (08:59 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم أغسطس/آب 2026، بنسبة 1.37%، لتصل إلى 74.23 دولارًا للبرميل.
وفي الوقت نفسه، انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم أغسطس/آب 2026، بنسبة 1.45%، لتصل إلى 70.88 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.
ارتفع الخامان القياسيان (برنت، وغرب تكساس الوسيط) بنسبة 2.06% و2.25% على التوالي خلال الجلسة الماضية بعد أن أصيبت سفينة شحن بمقذوف مجهول بالقرب من سلطنة عمان، مما دفع وكالة الشحن التابعة للأمم المتحدة إلى تعليق برنامج الإجلاء الطوعي.
أفاد مسؤولان أميركيان أن إيران أطلقت النار على سفينة شحن أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز، وقالت سلطات طهران إن أمن السفن التي تعبر خارج الممرات المائية المحددة لمضيق هرمز غير مضمون.
ميناء رأس تنورة في السعودية – الصورة من أرامكو
تحليل أسعار النفط
يتجه الخامان القياسيان (برنت وغرب تكساس الوسيط) نحو خسائر بنحو 8% هذا الأسبوع، بعد توقيع اتفاق الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال كبير محللي سوق النفط في شركة سبارتا للسلع، جون جوه: “هناك عمليات بيع عامة حيث تتفاعل السوق مع زيادة التدفقات الخارجة من مضيق هرمز وعدم بدء الصين في زيادة الطلب على النفط الخام حتى الآن”.
وأظهرت بيانات رصد ناقلتين عملاقتين للنفط الخام وهما تُحمّلان النفط في محطة رأس تنورة السعودية على الخليج العربي، بينما كانت ناقلة أخرى تنتظر في مكان قريب، إذ تبلغ سعة كل ناقلة عملاقة مليوني برميل من النفط.
شاهد ايضاً
ارتفعت شحنات النفط الخام عبر مضيق هرمز هذا الأسبوع إلى أعلى مستوى لها منذ بدء الصراع الأميركي الإسرائيلي مع إيران في فبراير/شباط بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعاد فتح الممر المائي، في حين أن المخاوف بشأن المدة التي سيظل فيها المضيق مفتوحًا قد عززت التجارة أيضًا.
ومع ذلك، فإن حركة المرور الإجمالية لا تزال تشكل جزءًا صغيرًا من المتوسط اليومي البالغ 125 سفينة تمر عبر المضيق قبل بدء النزاع في 28 فبراير/شباط.
كتب محللو بنك آي إن جي في مذكرة: “يعكس جزء كبير من الزيادة مغادرة السفن العالقة سابقًا للخليج العربي، ولا تزال تدفقات السفن إلى الخليج أقل بكثير، وهذا يشير إلى أنه بمجرد مغادرة السفن العالقة، قد نشهد انخفاضًا في التدفقات”.
وفي الوقت نفسه، أثارت الزلازل التي ضربت فنزويلا يوم الخميس مخاوف بشأن الإمدادات، إذ أظهرت التقييمات الأولية التي أجراها عمال البنية التحتية الضخمة للنفط والغاز والتكرير في فنزويلا حتى الآن أضرارًا محدودة.
وتقع معظم مناطق الإنتاج الأكبر في فنزويلا والمصافي وخطوط الأنابيب والمحطات بعيدة عن المناطق الأكثر تضررًا من الزلازل.
ومع ذلك، فإن نقص الطاقة قد أثار الشكوك حول إمكانية الحفاظ على إنتاج النفط عند مستواه قبل الزلزال والذي يقارب 1.2 مليون برميل يوميًا.
موضوعات متعلقة..
اقرأ أيضًا..
المصادر..
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.








