ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي الأوروبية بشكل طفيف، لكنها بقيت قرب أدنى مستوياتها في شهرين، يوم الجمعة، إذ إن عودة حركة الملاحة البحرية إلى طبيعتها عبر مضيق هرمز وتراجع المخاطر المرتبطة بإمدادات الشرق الأوسط طغيا على الضغوط قصيرة الأجل الناتجة عن موجة الحر الإقليمية.
وتداول مؤشر الغاز الهولندي القياسي حول 40 يورو لكل ميجاواط/ساعة، بينما ارتفع العقد البريطاني بنسبة 0.1% إلى 96.62 بنس لكل ثيرم.
العامل الرئيسي وراء استمرار الضغط النزولي على الأسعار هو الاستئناف الواضح لحركة العبور عبر مضيق هرمز، إحدى أهم نقاط الاختناق البحرية في العالم. فبعد اختراقات دبلوماسية مهمة واتفاق تهدئة بحري مؤقت لمدة 60 يوماً بين الولايات المتحدة وإيران، بدأت حركة الشحن بالارتفاع تدريجياً.
وبالنسبة لأوروبا، كان التطور الأبرز دخول عدة ناقلات قطرية عملاقة للغاز الطبيعي المسال فارغة إلى الخليج لإعادة التحميل هذا الأسبوع، في إشارة واضحة إلى بدء تعافي صادرات الغاز من المنطقة، ما أزال جزءاً كبيراً من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دفعت شركات المرافق الأوروبية إلى الشراء المفرط خلال الربع الماضي.
شاهد ايضاً
كما تراجعت المخاوف المتعلقة بالإمدادات بعد تأكيد مسؤولين قطريين أن منشآت الإنتاج الإقليمية ستعود إلى طاقتها القصوى خلال أسابيع؛ مما خفف أثر الانفجار الفني القصير الذي وقع في منطقة رأس لفان الصناعية نهاية الأسبوع الماضي.
ورغم هذا التحسن، لا تزال أسعار الغاز الأوروبية مرتفعة هيكلياً مقارنة بمتوسطاتها التاريخية، وتشير البيانات إلى أن مخزونات الغاز في أوروبا تبلغ حالياً نحو 47% من السعة.








