5 يوليو 2026 19:19 مساء
|
آخر تحديث:
5 يوليو 19:55 2026
الخلاصة
الذهب في مصر حقق 23% خلال عام مدعوماً بالطلب؛ توقعات 21 بين 5800-6200ج ومبادرة لتنشيط مبيعات المشغولات بعد هيمنة السبائك
حققت تجارة الذهب في مصر مكاسب قوية خلال عام، مدفوعة بارتفاع الطلب المحلي واستمرار الدعم العالمي للمعدن الأصفر، فيما بدأت شعبة الذهب والمعادن الثمينة المصرية الاستعداد لإطلاق مبادرة تستهدف إعادة تنشيط مبيعات المشغولات الذهبية بعد ثلاث سنوات من هيمنة السبائك والعملات على السوق.
وسجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في مصر، ارتفاعاً بنسبة 22.93% خلال الفترة من الأول من يوليو 2025 وحتى 30 يونيو 2026، بعدما صعد سعره من 4645 جنيهاً إلى 5710 جنيهات، ما جعله يحقق مكاسب بلغت 1065 جنيهاً للجرام.
كما زادت قيمة الأوقية عالمياً بنسبة 20.03% لتصل من 3339.18 دولار إلى 4008.30 دولار، بزيادة بلغت 669.12 دولار، بحسب إحصائية نشرتها منصة آي صاغة المعنية بسوق الذهب المصرية.
كيف تأثرت أسعار الذهب بسبب الأحداث الجيوسياسية؟
وذكر التقرير أن ذروة التوترات الجيوسياسية العالمية، أحدثت موجة قوية من الإقبال على شراء الذهب الفعلي في مصر، ما أدى بالتعبية إلى اتساع الفجوة السعرية بين الأسعار المحلية والعالمية.
وجاءت تلك الارتفاعات نتيجة الطلب الحقيقي من المستثمرين والمدخرين، وليس بفعل المضاربات.
وأوضح المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، أن أسعار الذهب في مصر انخفضت مع تراجع حدة التوترات الجيوسياسية، وكانت في طريقها إلى مرحلة التصحيح الطبيعية، فيما أدى استمرار الطلب المحلي إلى الحفاظ على قوة السوق، وإبطاء وتيرة انخفاض الأسعار.
حالة سوق الذهب خلال عام
شاهد ايضاً
قال إمبابي إن جرام الذهب عيار 21 انخفض إلى 4525 جنيهاً في يوليو 2025، ثم ارتفع تدريجياً حتى سجل أعلى مستوى في تاريخه عند 7290 جنيهاً خلال مارس 2026، قبل أن يتراجع ويستقر عند 5710 جنيهات بنهاية يونيو الماضي.
وذكر أن تجارة المعدن الأصفر في مصر حافظت على توازنها رغم التقلبات العالمية، موضحاً أن الأسعار لم تتأثر فقط بحركة الذهب عالمياً أو بسعر الدولار، حيث لعب الطلب المحلي دوراً رئيسياً في دعمها والحفاظ على مستوياتها.
توقعات أسعار الذهب في مصر
توقعت منصة آي صاغة أن تواصل أسعار الذهب التحرك في نطاق عرضي يميل إلى الارتفاع خلال الفترة المقبلة، مرجحة تداول جرام الذهب عيار 21 بين 5800 و6200 جنيه، بدعم من استمرار الطلب المحلي، ومواصلة البنوك المركزية تعزيز مشترياتها من الذهب، إلى جانب ترقب المستثمرين لقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبيانات التضخم والتطورات الجيوسياسية.
ولفت إلى اتجاه أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة للاعتماد على مسار السياسة النقدية الأمريكية، وحركة الدولار، ومستويات التضخم، فضلاً عن تطورات الأوضاع الجيوسياسية، التي ستظل من أبرز العوامل المؤثرة في الأسواق العالمية.
مبادرة تنشيط بيع المشغولات الذهبية
في سياق متصل، أعلنت شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية استعدادها لإطلاق مبادرة جديدة تستهدف تنشيط مبيعات المشغولات الذهبية في السوق المحلية، بعد تراجع الإقبال عليها خلال السنوات الثلاث الماضية لصالح السبائك والعملات الذهبية.
وذكرت الشعبة في بيان نشرته وسائل إعلام مصرية، أن المبادرة تهدف إلى إعادة التوازن لسوق الذهب، بما يدعم الصناعة المحلية، ويرفع القيمة المضافة، ويحافظ على الطاقة الإنتاجية للمصانع والورش، إلى جانب دعم فرص العمل المرتبطة بتصنيع المشغولات.
وقال بيان الشعبة إن المبادرة، التي يجري إعدادها بالتنسيق مع المصنعين والتجار، تشمل تقديم عروض موسمية، وإطلاق تصميمات تناسب مختلف الشرائح السعرية، إلى جانب أدوات تسويقية تستهدف الشباب والمقبلين على الزواج، مع تعزيز الوعي بأن المشغولات الذهبية تجمع بين الزينة والحفاظ على القيمة.
من جانبه، أوضح رئيس الشعبة إيهاب واصف أن المبادرة تأتي بالتوازي مع استراتيجية لتطوير صناعة الذهب المصرية حتى عام 2029، ترتكز على رفع القيمة المضافة، والتوسع في تصنيع المشغولات، وزيادة الصادرات، وفتح أسواق جديدة.
وأشار واصف إلى أن مستقبل قطاع الذهب المصري يعتمد على جودة التصنيع والتصميم ودعم الشركات الصغيرة ورفع كفاءة العمالة، وليس فقط على نمو مبيعات السبائك.








