الدجوي: زيادة الكميات المعروضة دفعت الأسعار إلى الانخفاض

دفعت وفرة معروض السكر، بجانب الكميات المستوردة منخفضة التكلفة، إلى تراجع الأسعار بنحو 6 آلاف جنيه في الطن خلال شهر ونصف الشهر، ليسجل السكر حاليا 22 ألف جنيه للطن.

قال خالد الباشا، رئيس شركة الباشا لتعبئة المواد الغذائية وأحد موزعي السكر، إن التراجع السريع في الأسعار، يضع شركات الإنتاج المحلية، خاصة التابعة للقطاع العام، تحت ضغوط كبيرة نتيجة بيع المنتج بأقل من تكلفة إنتاجه.

أضاف لـ”البورصة”، أن تكلفة إنتاج طن السكر لدى شركات القطاع العام تصل إلى نحو 26 ألف جنيه بعد احتساب عوائد المنتجات الثانوية، مقابل تداول السكر المستورد عند نحو 22 ألف جنيه للطن، ما يؤدي إلى خسائر تتراوح بين 4 و5 آلاف جنيه في الطن.

وأوضح الباشا، أن انخفاض الأسعار يرجع إلى طرح كميات كبيرة من السكر المستورد منخفض التكلفة، محذرًا من أن استمرار هذه الأوضاع يهدد الصناعة المحلية، ويؤثر سلبًا على المزارعين، مع تراجع الجدوى الاقتصادية لزراعة البنجر، بما قد يؤدي إلى انخفاض الإنتاج المحلي وزيادة الاعتماد على الاستيراد مستقبلًا.

وطالب بتنظيم الاستيراد بما يحافظ على توازن السوق ويحمي الصناعة الوطنية، مؤكدًا أن سعر السكر البالغ 22 ألف جنيه للطن أرض المصنع يعني أن السعر العادل للمستهلك لاينبغي أن يتجاوز 24.5 جنيه للكيلو بعد إضافة حلقات التداول.

وقال هشام الدجوي، رئيس شعبة المواد الغذائية بالغرفة التجارية بالجيزة، إن السوق المحلية تشهد وفرة في المعروض من السكر، ما انعكس على تراجع أسعار البيع للمستهلك في عدد من المناطق خلال الأسبوع الأخير.

أضاف أن السوق لا تعاني من أي نقص في السلعة، موضحًا أن زيادة الكميات المعروضة دفعت الأسعار إلى الانخفاض بعد المستويات المرتفعة التي سجلتها في بعض المناطق.

وأوضح الدجوي، أن سعر السكر أصبح يتراوح حاليًا بين 26 و28 جنيهًا للكيلو في عدد من الأسواق، بعدما كان يُباع في بعض المناطق بين 30 و32 جنيهًا، وهو ما يمثل تراجعًا ملحوظًا في فترة زمنية قصيرة.

وأشار إلى أن هذا التراجع جاء خلال نحو أسبوع فقط، مرجعًا ذلك إلى وفرة المعروض وزيادة إتاحة المنتج في الأسواق، وهو ما أسهم في تهدئة الأسعار وتحسين توازن العرض والطلب.