في صباح يوم 7 يوليو، أبقى بنك الدولة الفيتنامي سعر الصرف المركزي بين عملة الدونغ الفيتنامي والدولار الأمريكي عند 25,202 دونغ فيتنامي للدولار، وهو نفس سعر اليوم السابق. وبالمثل، بقي سعر صرف الدولار الأمريكي في البنوك التجارية دون تغيير. تحديدًا، واصل بنك فيتكوم بنك شراء التحويلات بسعر 26,102 دونغ فيتنامي وبيعها بسعر 26,462 دونغ فيتنامي؛ بينما رفعبنك ACB سعر شراء التحويلات بمقدار 10 دونغ فيتنامي ليصل إلى 26,110 دونغ فيتنامي، مع الإبقاء على سعر البيع دون تغيير عند 26,462 دونغ فيتنامي.
ظل سعر صرف الدولار الأمريكي في السوق الحرة مستقرًا، حيث بلغ سعر الشراء 26,500 دونغ فيتنامي وسعر البيع 26,600 دونغ فيتنامي. والجدير بالذكر أن هامش الربح بين سعر الشراء والبيع في السوق الحرة يبلغ حاليًا 40 دونغ فيتنامي، وهو أقل بكثير من هامش الربح في البنوك الذي يتراوح بين 350 و360 دونغ فيتنامي.
ظل سعر صرف الدولار الأمريكي دون تغيير صباح يوم 7 يوليو.
صورة: نغوك ثانغ
شاهد ايضاً
استقر الدولار الأمريكي عالميًا ، حيث بلغ مؤشر الدولار الأمريكي 100.9 نقطة، مسجلًا تغيرًا طفيفًا عن الأمس. ويترقب المستثمرون حاليًا محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والمتوقع صدوره غدًا. ويرى بعض المحللين الدوليين أن المستثمرين سيدرسون هذا المحضر بدقة لاستخلاص مزيد من المؤشرات حول توجه السياسة النقدية الأمريكية. وقد تُحدث أي معلومات غير متوقعة تقلبات كبيرة في السوق.
في غضون ذلك، لا تزال العوامل الجيوسياسية تلعب دورًا هامًا في تعزيز الدولار الأمريكي. يشهد الشرق الأوسط بوادر انفراج في أعقاب مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران ، إلا أن عملية خفض التصعيد الإقليمي لا تزال تواجه عقبات جمة. ولا يزال مضيق هرمز بؤرة توتر متفجرة، حيث تتشابك إشارات استئناف التجارة مع المفاوضات حول السيطرة البحرية. وتشير العديد من هذه الإشارات إلى سعي الأطراف لإعادة التجارة الخليجية إلى وضعها الطبيعي. ومع ذلك، لا يعني هذا الانتعاش حل النزاعات، لا سيما في مضيق هرمز. وهذا يعني أن تأثير صدمة الطاقة على التضخم الأمريكي وتوقعات السياسة النقدية قد لا يزول على المدى القريب.
المصدر:








