تحدث ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، عن المواجهة المرتقبة التي تجمع الديوك بمنتخب المغرب في ربع نهائي كأس العالم 2026 وجاءت تصريحات المدرب الفرنسي خلال المؤتمر الصحفي التقديمي للمباراة، حيث تطرق للعديد من الملفات الفنية والتحكيمية الحاضرة بظلالها على المعسكرين.
ديشامب: المغرب تطور كثيراً والمواجهة ستكون هجومية
وفي مستهل حديثه، أكد ديشامب أن الفيفا ثبت العقوبة الإدارية والبطاقة الصفراء الصادرة بحق فريقه دون تعديل، مشيراً إلى أن الحسابات الفنية غداً ستتغير كلياً؛ كون أسلوب أسود الأطلس يختلف تماماً عن طريقة لعب منتخب باراغواي التي واجهتها فرنسا سابقاً.
وتابع ديشامب مستعرضاً قوة الخصم: “المغرب فريق غني عن التعريف، التقينا بهم قبل 4 سنوات في نصف نهائي مونديال الدوحة، كما بلغوا مؤخراً نهائي كأس الأمم الأفريقية.
لديهم تركيبة بشرية ممتازة من اللاعبين الأكفاء، ووصولهم لربع النهائي لم يكن ضربة حظ”. وتوقع المدرب الفرنسي مواجهة مفتوحة بين طرفين يفضلان السيطرة، الاستحواذ، والنزعة الهجومية، مما يتطلب من الديوك تقديم أقصى درجات التركيز لحسم اللقاء.
شاهد ايضاً
الإشادة بـ “ليتكسير” وموقف ديشامب من الصافرة المونديالية
وفي سياق الإجابة على التساؤلات المثارة حول طاقم التحكيم المعين للمباراة، أبدى ديشامب هدوءه المعتاد تجاه المسألة مؤكداً أنه يتعامل مع التعيينات كأمر واقع لا يمكن التدخل فيه، مكملاً بوضع ثقته الكاملة في قضاة الملاعب.
وأثار ديشامب الانتباه بحديثه عن الأداء التحكيمي في مباريات البطولة، حيث قال: “أتمنى أن يظهر طاقم التحكيم بقيادة السيد تيلو غداً بنفس الكفاءة والجودة العالية التي ظهر بها الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير ومساعدوه خلال إدارتهم لمباراة الأرجنتين ومصر السابقة، والتي قدموا فيها مستوى متميزاً”.
واختتم المدير الفني لفرنسا تصريحاته بالإشارة إلى أن القرارات التحكيمية ستظل دائماً مادة دسمة للجدل وتتغير وجهات النظر حولها بحسب زاوية الرؤية، مشدداً على أن تركيزه بالكامل ينصب على مواجهة المنتخب المغربي داخل المستطيل الأخضر، دون النظر إلى الصافرة كخصم، بل كجهة تنظيمية لتطبيق القانون بعدالة.







