كان مؤهلاً في الحاسب الآلي هو نقطة انطلاقها الأكاديمية، لكن شغفاً جارفاً بالفن قلب الطاولة على كل التوقعات. هكذا بدأت غادة عبد الرازق رحلته

الصادمة من عالم التقنية إلى عرش الدراما المصرية، لتحتفل اليوم بعيد ميلادها وهي أيقونة فنية صمدت لأكثر من ثلاثة عقود.

قد يعجبك أيضا :

لم تكن البداية سهلة. فبعد عملها في مجال الإعلانات، انطلقت بتسعينيات القرن الماضي من أدوار صغيرة، لتخطو خطوة تلو الأخرى نحو القمة. جاءت الانطلاقة الحقيقية بأعمال أبرزت إمكاناتها التمثيلية، لتصبح لاحقاً إحدى نجمات الصف الأول وتعتاد تقديم البطولة المطلقة في أعمال حققت نسب مشاهدة عالية.

سرّ بقائها واستمراريتها يعود إلى براعتها في تجسيد الشخصيات المركبة، سواء كانت المرأة الشعبية أو سيدة الأعمال أو الأم أو تلك التي تعيش صراعات نفسية واجتماعية. هذا التنوع منحها مساحة واسعة لإظهار قدراتها الفنية وجعلها محط إشادة النقاد والجمهور.

قد يعجبك أيضا :

يلمع في سجلها الفني عشرات الأعمال الناجحة، أبرزها مسلسلات: «زهرة وأزواجها» و«سمارة» و«مع سبق الإصرار» و«حكاية حياة» و«السيدة الأولى» و«الكابوس» و«الخانكة» و«ضد مجهول» و«لحم غزال» و«صيد العقارب». كما شاركت في أفلام سينمائية لاقت نجاحاً مثل: «حين ميسرة» و«كلمني شكرًا» و«دكان شحاتة» و«عن العشق والهوى» و«أزمة شرف».

تميزت عبد الرازق بجرأة اختيار الأدوار البعيدة عن النمط التقليدي، مقدمة شخصيات تحمل أبعاداً إنسانية ونفسية معقدة. كما ارتبط اسمها بالأعمال الاجتماعية التي تناقش قضايا المرأة والأسرة، إضافة إلى الدراما الشعبية وأعمال التشويق.

قد يعجبك أيضا :

وهي التي ولدت في 6 يوليو 1965 بمحافظة الشرقية، حصدت عبر مسيرتها العديد من الجوائز والتكريمات تقديراً لأدائها الفني وأعمالها التي جمعت بين النجاح الجماهيري والنقدي.

حافظت الفنانة، وهي أم لابنتها روتانا، على حضورها الدائم والمستمر في الدراما المصرية، خاصة خلال الموسم الرمضاني، حيث حرصت على تقديم أعمال جديدة ومتنوعة وتسعى دوماً لتجديد اختياراتها الفنية.

قد يعجبك أيضا :

على مدار سنوات طويلة، أثبتت غادة عبد الرازق قدرتها على الحفاظ على مكانتها في الساحة الفنية من خلال هذا التنوع والاعتماد على الأداء التمثيلي المتقن، لتظل واحدة من أبرز نجمات الدراما المصرية ذات المسيرة الحافلة التي ما زالت مستمرة بإصرار.