استقرت أسعار الذهب في السوق المصري خلال تعاملات اليوم الجمعة 10 يوليو 2026، بعدما سجلت ارتفاعًا في جلسة أمس، وسجل عيار 18 حوالي 5005.71 جنيهًا.
يأتي ذلك مدعومًا بصعود أسعار الذهب عالميًا واستقرار سعر صرف الدولار مقابل الجنيه عند مستويات مرتفعة، ما حافظ على تسعير المعدن النفيس داخل السوق المحلية.
وسجل عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، نحو 5840 جنيهًا للجرام، ليستقر عند نفس مستوى إغلاق تعاملات أمس، مواصلًا التحرك أعلى مستوى 5800 جنيه، في ظل حالة من الترقب بين المتعاملين بشأن اتجاهات الأسعار خلال الفترة المقبلة.
وبحسب الأسعار المعلنة، بلغ سعر عيار 24 نحو 6674.29 جنيهًا، فيما سجل عيار 18 حوالي 5005.71 جنيهًا، ووصل سعر عيار 14 إلى 3893.33 جنيهًا، بينما سجل الجنيه الذهب نحو 46720 جنيهًا، وبلغت قيمة أوقية الذهب في السوق المحلية حوالي 207570 جنيهًا.
ويأتي استقرار الأسعار المحلية بالتزامن مع تعافي أونصة الذهب في الأسواق العالمية بعد ثلاث جلسات متتالية من التراجع، وهو ما وفر دعمًا إضافيًا للأسعار داخل السوق المصري، خاصة مع استمرار تداول الدولار بالقرب من مستوى 49.60 جنيهًا.
شاهد ايضاً
وكان الدولار قد سجل ارتفاعًا خلال تعاملات أمس مدفوعًا بتجدد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وهو ما عزز الإقبال على الأصول الآمنة، وفي مقدمتها الذهب والدولار، الأمر الذي انعكس على حركة الأسعار في الأسواق المحلية والعالمية.
كما تشهد السوق المصرية نشاطًا ملحوظًا في الطلب على السبائك والعملات الذهبية، باعتبارها إحدى أدوات الادخار والتحوط، بالتزامن مع موسم الإجازات وعودة المصريين العاملين بالخارج، في وقت لا تزال فيه بعض الأوزان الصغيرة من السبائك تشهد نقصًا نسبيًا في المعروض.
ويترقب المستثمرون والمتعاملون خلال الأيام المقبلة تطورات الأسواق العالمية، وقرارات البنوك المركزية، وحركة الدولار، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة على أسعار الذهب، سواء في البورصات العالمية أو داخل السوق المصري.








