بحسب موقع Wccftech ، من المتوقع أن تكون رقائق ذاكرة NAND أغلى مكون في هاتف iPhone 18 Pro Max بسعة 1 تيرابايت، وفقًا لتقديرات شركة Counterpoint Research. قد تتجاوز تكلفة هذه الرقائق 250 دولارًا أمريكيًا للجهاز الواحد. يُمثل هذا تحولًا كبيرًا في هيكل تكلفة هواتف iPhone المتطورة، حيث تُشكل ذاكرة التخزين نسبة متزايدة من التكلفة مقارنةً بالمكونات الأخرى.
ذاكرة NAND هي ذاكرة فلاش تُستخدم لتخزين البيانات على المدى الطويل في الهواتف، بما في ذلك نظام التشغيل والتطبيقات والصور والفيديوهات وملفات المستخدم. على عكس ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) التي تخزن البيانات مؤقتًا أثناء تشغيل الجهاز، تحدد ذاكرة NAND سعة التخزين، مثل 256 جيجابايت أو 512 جيجابايت أو 1 تيرابايت.
يُظهر تحليل تكلفة الأجهزة المحمولة التكلفة الإجمالية للمكونات الرئيسية التي يتكون منها الجهاز. فعلى سبيل المثال، في هاتف iPhone 18 Pro Max بسعة 1 تيرابايت، تُقدّر تكلفة ذاكرة NAND وحدها بأكثر من 250 دولارًا أمريكيًا. وهذا يجعل ذاكرة التخزين أكبر بند في هيكل المكونات، بدلًا من كونها مجرد عنصر ثانوي كما كان سابقًا.
تؤدي أسعار الذاكرة المتزايدة إلى تغيير هيكل تكلفة تصنيع أجهزة آيفون، وخاصة بالنسبة للإصدارات ذات سعة التخزين الأعلى.
صورة: لقطة شاشة من برنامج NotebookCheck
لم تقتصر الزيادة الحادة على تكلفة ذاكرة NAND فحسب، بل شملت أيضًا تكلفة ذاكرة DRAM. تُقدّر التكلفة الإجمالية لذاكرة DRAM وNAND في هاتف iPhone 18 Pro Max بسعة 1 تيرابايت بحوالي 400 دولار أمريكي. يُشير هذا إلى أن تكاليف مكونات الذاكرة تُشكّل ضغطًا كبيرًا على أسعار التصنيع، لا سيما بالنسبة للإصدارات ذات السعات التخزينية العالية.
شاهد ايضاً
يبرز هذا التغيير بشكلٍ أوضح عند مقارنته بالأجيال السابقة. ففي هاتف iPhone 17 Pro بسعة 256 جيجابايت، تُقدّر تكلفة الذاكرة والتخزين بنحو 9% من إجمالي المكونات. أما في هاتف iPhone 18 Pro بسعة 256 جيجابايت، فقد ترتفع هذه النسبة إلى 27%. ويعكس هذا الارتفاع الحاد تأثير ارتفاع أسعار الذاكرة في السوق، كما يُشير إلى ازدياد اعتماد طرازات iPhone المتطورة على مكونات تخزين ذات سعة كبيرة.
قد تعوّض آبل بعض التكاليف المتزايدة بخفض النفقات على مكونات أخرى، مثل الشاشة. مع ذلك، لا تزال التكلفة الإجمالية لمكونات هاتف آيفون 18 برو ماكس بسعة 1 تيرابايت تُقدّر بنحو 300 دولار. في المقابل، لا تتجاوز الزيادة المتوقعة في سعر التجزئة 200 دولار، مما قد يُقلّص هامش ربح آبل.
قد يؤثر ضغط تكاليف الذاكرة أيضًا على خيارات مكونات أبل. فمع ارتفاع أسعار ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM) وذاكرة NAND، قد تكون الشركة أكثر حذرًا بشأن تقنيات الذاكرة الجديدة عالية التكلفة، وذلك للتحكم في تكاليف إنتاج الجيل القادم من طرازات آيفون برو.
المصدر:








