يسود استياء عارم بين صفوف القوات المسلحة والأمن في عدد من المحافظات المحررة، نتيجة التعثر المستمر في تسليم مستحقاتهم المالية الشهرية، وذلك بالتزامن مع تدهور الأوضاع المعيشية والارتفاع الحاد في أسعار السلع الأساسية.
أوضح ضباط وأفراد في الميدان أن الرواتب لم تصل إليهم رغم انقضاء الشهر وبدء دورة زمنية جديدة، وهو ما أدى إلى تفاقم الظروف الصعبة التي تعيشها عائلاتهم، خاصة وأن الغالبية العظمى منهم تعتمد كلياً على هذا الراتب الشهري في ظل غياب أي موارد دخل إضافية.
تحديات الاستقرار المعيشي في ظل غياب المرتبات
أشار أحد الجنود المرابطين إلى أن الالتزام بالواجب الوطني في الجبهات والنقاط الأمنية يواجهه واقع معيشي مرير، حيث أصبح تأخر المستحقات المالية سلوكاً متكرراً يهدد قدرتهم على تلبية الاحتياجات الأساسية، وهو ما يضعهم أمام تحديات كبيرة في كيفية الصمود وتوفير لقمة العيش لأطفالهم.
شاهد ايضاً
أبرز المطالب الحقوقية العاجلة
- الانتظام الكامل في صرف المرتبات الشهرية وفصلها تماماً عن أي تجاذبات سياسية.
- معالجة فوارق الصرف وتعديل الرواتب بما يتماشى مع الانهيار المتسارع لقيمة العملة المحلية.
- تفعيل آلية مالية شفافة ومستدامة تضمن وصول الحقوق إلى مستحقيها دون أي تأخير إضافي.
تداعيات الصمت الحكومي والجهات المعنية
وجه منتسبو الجيش والأمن نداءً عاجلاً للحكومة والجهات المسؤولة بضرورة التدخل السريع لحسم هذا الملف، محذرين من أن استمرار تجاهل المطالب قد ينعكس سلباً على مستوى الجاهزية القتالية والروح المعنوية في الميدان، في الوقت الذي تلتزم فيه وزارة المالية والجهات المختصة صمتاً مطبقاً حيال أسباب التعثر أو الموعد المرتقب لانفراج الأزمة.








