هبطت في التعاملات المسائية أسعار الذهب في مصر مع انخفاض الاونصة ليتراجع عيار 21 الأعلى مبيعا اليوم الاربعاء 15-7-2026 بنحو 20 جنيهًا للجرام خلال تعاملات سوق الصاغة، متأثرة بانخفاض أسعار المعدن النفيس في البورصة العالمية، ليواصل الذهب المحلي تحركاته المرتبطة بالتغيرات العالمية في أسعار الأوقية، إلى جانب حركة سعر صرف الدولار والعرض والطلب داخل السوق.
وسجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، 5860 جنيهًا، دون احتساب قيمة المصنعية والضريبة والدمغة، وذلك بعد موجة من التذبذب شهدتها الأسعار خلال الساعات الماضية، في ظل استمرار حالة الترقب بالأسواق العالمية.
وجاءت أسعار الذهب في مصر على النحو التالي:
- عيار 24: 6697 جنيهًا للجرام.
- عيار 21: 5860 جنيهًا للجرام.
- عيار 18: 5023 جنيهًا للجرام.
- عيار 14: 3907 جنيهات للجرام.
- الجنيه الذهب: 46880 جنيهًا.
وتختلف الأسعار النهائية للمستهلك من محل صاغة إلى آخر وفقًا لقيمة المصنعية والرسوم المضافة.
هبوط الأوقية العالمية يضغط على الأسعار
وجاء التراجع في السوق المحلية بالتزامن مع انخفاض سعر الأوقية عالميًا بنحو 25 دولارًا لتسجل نحو 4050 دولارًا، مع اتجاه المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم الاستثمارية وسط حالة من التقلبات الحادة التي تشهدها الأسواق العالمية.
شاهد ايضاً
ويرى متعاملون في سوق الذهب أن تراجع الأوقية انعكس بشكل مباشر على الأسعار المحلية، خاصة مع ارتباط السوق المصرية بحركة التداولات العالمية، وهو ما أدى إلى انخفاض سعر الجرام بمختلف الأعيرة خلال تعاملات اليوم.
وتترقب الأسواق العالمية عن كثب تطورات السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب حركة الدولار وعوائد السندات الأمريكية، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة في أداء الذهب خلال الفترة الحالية.
التوترات الجيوسياسية تزيد من تقلبات الأسواق
وتأتي تحركات الذهب بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، في ظل اشتداد الضربات العسكرية الأمريكية على إيران، واستمرار تداعيات إغلاق مضيق هرمز، وهو ما أدى إلى حالة من التقلبات في أسواق الطاقة والمعادن العالمية.
ورغم أن الذهب يُعد تقليديًا ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات، فإن تحركات المستثمرين خلال الفترة الحالية اتسمت بالتذبذب، مع اتجاه بعض الصناديق إلى جني الأرباح بعد موجات الصعود السابقة، ما ساهم في تراجع الأوقية العالمية خلال تعاملات اليوم.








